السبت، 12 يوليو 2008

Dr_ ElMesiry


المسيري في ذمة الله



د- الخميس 03 يوليو 2008
توفي الى رحمة الله تعالى
الدكتور عبد الوهاب المسيري
بعد رحلة عطاء طويلة عن عمر يناهز السبعين عاما ،وقد شيعت الجنازة من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر عقب صلاة ظهر أمس ، ومن مدينته دمنهور عقب صلاة العصر . وسيقام العزاء غدا السبت بمسجد عمر مكرم.
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، واحد من أكابر القمم الفكرية في مصر والعالم العربي والإسلامي ، وأحد أكبر خبراء الصهيونية في العالم ، وُلد في دمنهور عام 1938، التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964، ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers.
وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك ، عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعته الشهيرة "اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد" الواقع في ثمانية مجلدات، وكتاب "رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار". ، "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة" الصادر في جزأين، "إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد" في سبعة أجزاء.
كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: "الفردوس الأرضي"، "الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان"، "الحداثة وما بعد الحداثة"، "دراسات معرفية في الحداثة الغربية" ، ودراسات لغوية وأدبية من أهمها: "اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود"، كما صدر له ديوان شعر بعنوان "أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية". وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال.
وقد نال الدكتور المسيرى عدة جوائز من بينها جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام (2000) عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، ثم عام (2001) عن كتاب رحلتي الفكرية، وجائزة العويس عام (2002) عن مجمل إنتاجه الفكري. كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام (2004). وقد نال عدة جوائز محلية وعالمية عن قصصه وعن ديوانه الشعري للأطفال .

ردود فعل واسعة علي رحيل المفكر الكبير

مصر كلها تودع المسيري .. والدولة تتخلف



حزب الوسط الجديد- السبت 05 يوليو 2008
ودعت مصر المفكر الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري في جنازة شعبية مهيبة حضرها عدد كبير من رموز الفكر والعمل العام وزملاء وتلامذة الفقيد ، وكان علي رأس الحضور الدكتور العلامة يوسف القرضاوي الذي حضر رغم ظروفه الصحية ، والدكتور محمد سليم العوا ، والكاتب الكبير فهمي هويدي ، والدكتور أحمد كمال أبو المجد ، وإبراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين المصريين ، والدكتور محمد عبد اللطيف رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتور عبد الجليل مصطفي ، والمهندس أحمد بهاء الدين شعبان ، وحمدين صباحي عضو مجلس الشعب ، والداعية عمرو خالد ، و آخرون من رموز العمل الوطني .

وأصدر حزب الوسط بيانا نعي فيه للشعب المصري والأمة العربية والإسلامية علما كبيرا من أعلام الفكر ورمزا من رموز حزب الوسط ، ووصف المهندس/ أبوالعلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط وفاة الدكتور عبدالوهاب المسيري بأنها صدمة كبيرة علي المستويين الشخصي والعام.
وفي تصريح له لجريدة "المصري اليوم" قال المهندس أبو العلا: خسرنا قيمة كبيرة ربطتني بها صداقة وطيدة امتدت عشرين عاماً وهو من أوائل مؤسسي الحزب، وكان ضمن ٢٢ شخصية اجتمعت في شهر رمضان ٢٠٠٣ لتأسيس حركة كفاية.. والحقيقة أن التاريخ قلما يجود بشخص يجمع بين المفكر والناشط السياسي في وزن المسيري. وأضاف: حزني عليه أكبر من حزني علي والدي .
أما الأستاذ عصام سلطان الناشط السياسي المعروف وأحد مؤسسي الحزب ، فأشار إلي أن «المسيري يمثل المجموعة الملهمة للفكرة في هذا الوطن» وأضاف: الفكرة عند المسيري هي مشروع حزب مدني بمرجعية إسلامية وإدماج أبناء الحركات الإسلامية في الحركة السياسية وأيضا فكرة الإسلام الحضاري، وقال «المسيري أحد مؤسسي الوسط وكاتب مقدمة برنامجه وشارك في صياغة أفكاره الأساسية». وأوضح سلطان إلي أن خسارة وفاته لا تعوض، وقال: أهم إبداعاته علي الإطلاق هو تنبؤه بانهيار دولة إسرائيل علي أسس علمية وتاريخية، وتابع: لاشك أن وفاة المسيري ستسعد الكثيرين وأولهم الصهاينة وأصحاب الفكر الرأسمالي المتوحش وأعداء الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

وقال الدكتور يوسف القرضاوي :إن المسيري كان مفكرًا كبيرًا، مضيفا أنه قل من الناس من يعيش للعلم فقط ويقوم بمناقشة قضايا وأخذها علي محمل الجد ويعود بالقضايا إلي جذورها، مشيرًا إلي قيامه بإعداد موسوعة «اليهود واليهودية» بما استلزمته من جهد كبير، وأضاف أن الفقيد تميز برؤيته الخاصة ولم يستطع أحد أن يشتره مؤكدا أن فقدانه خسارة علمية مؤكدة. "


وأكد الروائي يوسف القعيد أن هناك العديد من العناصر التي ربطته بالفقيد من بينها أنه «بلدياته» ،لأنهما من البحيرة، كما ربطت بينهما قضية فلسطين، مشيرًا إلي أنها ليست مصادفة أن يلاقي المسيري ربه في مستشفي فلسطين، لأنها القضية التي احتضنها واحتضنته. وقال إن المسيري عاش طوال عمره فكرة واحدة من زاوية الفكر وليس السياسة، حيث عمل علي تأصيل جميع نواحي القضية الفلسطينية وظاهرة الصهيونية، كما كان شاعرًا وكاتبًا للأطفال، مشيرًا إلي أنه علي الرغم من تنوع مواهبه وممارسته فإنه «كان عارف هو عايز إيه».


وأعربت الباحثة في العلوم السياسية هبة رؤوف عن بالغ حزنها لرحيل " الاب والمعلم والأستاذ والمفكر والرمز الوطني" .


وقال الداعية عمرو خالد : "إن المسيري مفكر بكل ما لهذا اللفظ من قيمة، وما يمثله من ندرة في العالم العربي، داعيا الله أن يعوضنا عنه، نظرا لقيمته الكبيرة".


و أشار مدير مكتب قناة الجزيرة في القاهرة حسين عبد الغني إلي أن الفقيد تتعدي قيمته كونه مفكرا من بين عشرات، لأنه تميز بإنجازه الموسوعي «اليهود واليهودية»، كما أن له مواهب ودرسات متعددة في الأدب المقارن وكتب الأطفال وبناء اللغة وتحليل العلاقات وحتي النكتة كانت له دراسات فيها.


وقال الناشط السياسي أحمد بهاء الدين شعبان : "كان دوره كمنسق عام لحركة كفاية دورا مجيدا في الدفع باتجاه عملية التغيير الديمقراطي للمجتمع ، وتطوير أداء القوة المطالبة بالتغيير . أنعي كل القوة السياسية وأتمني أن نعوض الفقيد الكبير . "هذا المفكر والمناضل الكبير الذي أنهي حياته بأفضل ما يكون بتبنيه قضايا امته ومواجهة الفساد والاستبدباد والصهيونية والاستعمار" . ووصفه بأنه كان " في كل مسار تاريخه مناضلا من أجل الحرية ، وقد ترك إسهامات علمية وفكرية رفيعة القدر" .


وقال الكاتب الفلسطيني الكبير "عبد القادر ياسين " معبرا عن بالغ أسفه لوفاة المسيري: " هذا الرجل هو مؤسسة بامتياز . تقدم الصفوف حين تراجعت الحركة الثقافية لأسباب سياسية عدة. ونجح في تعميق الوعي بالعدو الصهيوني ومشروعه".


وعن دراساته الموسوعية وإسهامه الفكري ، قال ياسين: " سيبقي تراث هذا المفكر الكبير حيا علي طول الوطن العربي والعالم الإسلامي لقرون عدة . وسنظل نذكر هذه القامة الثقافية ما عشنا وعاشت الأجيال العربية والإسلامية " . وقال الروائي الكبير بهاء طاهر : لا يمكن أن أصف ما
حدث سوي أنه خسارة كبيرة لمصر كلها فهذا الرجل قد كل ما يمكن أن يقدمه إنسان علي كل المستويات ، وهذه الخسارة لا يمكن أن يعوض بعضها سوي أعماله الباقية التي تحمل نفس القيم التي عاش من اجلها وحارب المرض من أجلها خمسة عشر عاما كاملة حربا كحربه من أجل الديمقراطية وإذا أردنا أن نكرمه يكون ذلك من خلال تبني قيمه التي حارب من أجلها وعاني كل هذا العناء .


وقال الدكتور يحيي القزاز الدكتور : عبدالوهاب المسيري قيمة كبيرة، كان مفكرا له باع طويل في الحركة الثقافية ويكفيه انجازه الرائع موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية بجانب أنه كان مناضلا من طراز رفيع أنهي حياته النضالية بنزوله إلي الشارع لقيادة حركة كفاية وهو ما قابله الأمن بالبطش لدرجة احتجازه هو وزوجته في عربة الأمن وإنزالهما في صحراء القاهرة الجديدة، كان مثقفا رائعا مثل الحديقة المثمرة الغناء الذي يجد لديه كل مثقف ما يحتفي به.
بدأ حياته مناضلا مدافعا عن الإسلام والعروبة وفلسطين ضد الطغيان، وللمصادفة أنهي حياته في مستشفي فلسطين الخاضعة للإدارة الفلسطينية والذي اختاره الدكتور المسيري بنفسه كي تكون نهاية حياته فيه، وكأنه أراد أن يؤكد عدالة القضية الفلسطينية
وذهب عبد الحليم قنديل إلي القول بأن "الدكتور عبدالوهاب المسيري قامة فكرية هائلة، ويعد مرادفًا لجمال حمدان الذي كتب موسوعة مصر فإن الدكتور المسيري كتب موسوعته عن اليهود واليهودية هي عمل فريد وهائل ليس فقط في المكتبة المصرية والعربية ولكن في المكتبة العالمية و الغربية وهي تقابل أعمالاً كثيرة كتبت عن اليهود في العالم كله.. فوق كل هذا المسيرة له عدد هائل من الأعمال الفكرية الأخري آخرها «تحت الصداع» وهو الذي يظهر ملمحاً آخر من شخصية الراحل العظيم والذي كان مصابا في السنوات الأخيرة بمرض السرطان، ولكنه برغم ذلك كان يتعامل معه وكأنه نوبة انفلونزا وكان لديه إيمان يقيني لاستقبال الموت في أي وقت لأنه أدي رسالته لبلده علي أكمل وجه.. الدكتور المسيري حمل فوق صفة المفكر العظيم صفة المفكر الصادق الذي شفًّع الأقوال بالأفعال.. فلو جلس في الفترة الأخيرة في بيته واكتفي بالكتابة فلا أحد يلومه ولكنه انتقل من الجسارة العقلية إلي جسارة الشارع، وكان عنوانه إثارة الوعي وأهمية الحصول علي الحقوق ولذا كان يتقدم الصفوف ويعمل علي خلق الوعي في الإضرابات والاحتجاجات للحصول علي هذه الحقوق.
قيمة الدكتور المسيري ليس فقط في أعماله الفكرية وإنما في الإنسانية فهو مثل العملة والعنوان الدال علي صدق المفكر الجسور القادر علي المغامرة بالفعل وليس بالقول فقط .


كلمات وداع
راشد الغنوشي : كان نبأ حزينا نبأ وفاة صديقنا العزيز الدكتور عبد الوهاب المسيري رغم أن أخبار مرضه كانت معلومة عند أصدقائه لكن مصيبة الموت تمثل صدمة ولا شك. مثل الراحل عنوانا لمدرسة التجديد أو ما سماه بالمدرسة التجديدية الحديثة في الفكر الإسلامي إذ إنه أعاد الاعتبار للفكر الفلسفي وسط فكر إسلامي فشا فيه التسطيح إلى حد التكفير تحت عنوان زائف من السلفية. كان للمسيري مشروع متعدد الأبعاد وحاول أن يخرج الفكر الإسلامي من المستوى النظري إلى المستوى الميداني، ومن التحزب الضيق إلى اللقاء بين المدارس الفكرية المختلفة. انفتح على الفكر العالمي ناقدا للحداثة وما بعد الحداثة وناقدا وأديبا طور الدراسات الأدبية العربية وحاول الانتقال بالفكر الإسلامي إلى ميدان النضال مع التيارات الأخرى، فلم يكن عجبا أن انتهت إليه رئاسة حركة كفاية. فهمي هويدي : "المسيري كان شخصية كبيرة ذات مكانة كبيرة في الإدراك العربي من خلال مساهماته الثقافية والنقدية المتنوعة، والتي امتدت إلى القصة القصيرة. عرف الراحل بدفاعه عن الهوية العربية في وجه المد الغربي" . من الصعب أن نرى شخصا واحدا بإمكانه أن يملأ الفراغ الذي تركه المسيري. لم يكن الراحل موسوعيا فقط بل كان مهموما بقضايا أمته وشارك بجهده في النضال الوطني ليكون بذلك نموذجا للمثقف الذي يخرج من برجه العاجي ليشارك في المظاهرات وليقود حركة التمرد في الشارع.


السيرة الذاتية :
والأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري هو واحد من أكابرالقمم الفكرية في مصر والعالم العربي والإسلامي ، وُلد في دمنهور عام 1938، التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964، ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers.
وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك ، عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية.


المؤلفات :

ـ دراسات في الشعر (مكتبة الشروق الدولية، القاهرة 2007). ـــ في الأدب والفكر: دراسات في الشعر والنثر (مكتبة الشروق الدولية، القاهرة 2007). ـــ صمويل تايلور كوليردج، قصيدة الملاح القديم فى سبعة أقسام، طبعة باللغتين العربية والإنجليزية ترجمة وتعليق د.عبد الوهاب المسيرى ولوحات الفنانة د.رباب نمر (أويكننج، لندن- كاليفورنيا 2007). ـــ رحلتي الفكرية ـ في البذور والجذور والثمار (دار الشروق، 2006) طبعة جديدة تماما من كتاب رحلتى الفكرية مزود بألبوم صور بعنوان ’رحلتي في صور‘. ـــ دراسات معرفية في الحداثة الغربية (مكتبة الشروق الدولية، القاهرة 2006). ـــ الصهيونية وخيوط العنكبوت (دار الفكر، دمشق 2006). ـ الموسوعة الموجزة: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية في مجلدين (دار الشروق، القاهرة 2004، طبعة ثانية 2005). ـــ التجانس اليهودي والشخصية اليهودية (دار الهلال، كتاب الهلال، 2004). ـــ الحداثة وما بعد الحداثة (بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي) (دار الفكر، سلسلة حواراتٌ لقرنٍ جديد، دمشق 2003). ـــ البروتوكولات واليهودية والصهيونية (دار الشروق، القاهرة يناير 2003 – طبعة ثانية إبريل 2003 – طبعة ثالثة مايو 2003 – طبعة رابعة يناير 2005). ـــ الصهيونية والحضارة الغربية الحديثة (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة2003). ـــ دفاع عن الإنسان: دراسة نظرية وتطبيقية في النماذج المركبة (دار الشروق، القاهرة 2003). ـــ في الخطاب والمصطلح الصهيوني (دار الشروق، القاهرة 2003 - طبعة ثانية 2005). ـــ الإدراك الصهيوني للعرب والحوار المسلح (دار الحمراء، بيروت 2003). ـــ من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية: أثرُ الانتفاضة على الكِيان الإسرائيلي (عدة طبعات: القاهرة- دمشق- برلين- نيويورك- نشر إلكتروني، حقوق الطبع محفوظة للقُرَّاء 2002). ـــ أغنياتٌ إلى الأشياء الجميلة (دار الشروق، القاهرة 2002). ـــ انهيار إسرائيل من الداخل (دار المعارف، القاهرة 2002). ـــ الإنسان والحضارة والنماذج المركَّبة: دراساتٌ نظريةٌ وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002). ـــ فلسطينيةً كانت ولم تَزَلْ: الموضوعاتُ الكامنةُ المتواترةُ في شعر المقاومة الفلسطيني (نشر خاص، القاهرة 2002). ـــ مقدمةٌ لدراسة الصراع العربي- الإسرائيلي: جذورُه ومسارُه ومستقبُله (دار الفكر، دمشق 2002). ـــ الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان (دار الفكر، دمشق 2002). ـــ اللغة والمجاز: بين التوحيد ووَحْدة الوجود (دار الشروق، القاهرة 2002 –طبعة ثانية 2006). ـــ العَلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزآن، دار الشروق، القاهرة 2002 - طبعة ثانية 2005). ـــ الصَّهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى (دار الشروق، القاهرة 2001). ـــ الجماعات الوظيفية اليهودية: نموذجٌ تفسيريٌّ جديد (دار الشروق، القاهرة 2001 - طبعة ثانية 2003). ـــ العالم من منظور غربي (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001). ـــ الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001). ـــ رحلتي الفكريةـ في البذور والجذور والثمر: سيرةٌ غيرُ ذاتية غيرُ موضوعية (الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2000). ـــ العَلمانية تحت المِجْهر (بالاشتراك مع الدكتور عزيز العَظْمة) (دار الفكر ، دمشق 2000) . ـــ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذجٌ تفسيريٌّ جديد (ثمانية أجزاء، دار الشروق، القاهرة 1999). ـــ *قضية المرأة بين التحرُّر والتمركز حول الأنثى (دار نهضة مصر، سلسلة التنوير الإسلامي، القاهرة 1999). ـــ فكر حركة الاستنارة وتناقضاته (دار نهضة مصر، سلسلة التنوير الإسلامي، القاهرة 1999). ـــ نور والذئب الشهير بالمكار ـ سندريلا وزينب هانم خاتون ـ رحلة إلى جزيرة الدويشة ـ معركة كبيرة صغيرة ـ سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار ـ ما هي النهاية؟ (بالاشتراك مع الدكتورة جيهان فاروق) ـ قصة خيالية جداً ـ قصص سريعة جدا : قصص للأطفال (دار الشروق، القاهرة). ـــ إشكالية التحيز: رؤيةٌ معرفيةٌ ودعوةٌ للاجتهاد. تأليف وتحرير (مجلدان كبيران، نقابة المهندسين، القاهرة 1993ـ المعهد العالمي للفكر الإسلامي، واشنطن 1996 ـ سبعة أجزاء، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1998). ـــ اليهود في عقل هؤلاء (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998، دار العين، القاهرة 2008). ـــ اليَدُ الخفية: دراسةٌ في الحركات اليهودية الهدَّامة والسرية (دار الشروق، القاهرة 1998- مكتبة الأسرة، القاهرة 2000- دار الشروق، القاهرة 2001). ـ من هو اليهودي؟ (دار الشروق، القاهرة 1997 – طبعة ثانية 2001 – طبعة ثالثة 2002). ـ موسوعة تاريخ الصهيونية (ثلاثة أجزاء، دار الحسام، القاهرة 1997). ـ أسرار العقل الصهيوني (دار الحسام، القاهرة 1996). ـ الأميرة والشاعر: قصة للأطفال (دار الفتى العربي، القاهرة 1993). ـ الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية: دراساتٌ في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية (مركز الأبحاث العربية، بيروت 1990). ـ هجرة اليهود السوفييت: منهجٌ في الرصد وتحليل المعلومات (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990). ـ افتتاحيات الهادئ Pacific Overtures: تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان (ترجمة بالاشتراك) (سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988). ـ الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية: دراسةٌ في الإدراك والكرامة (منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987 ـ طبعة خاصة، القاهرة 1988). ـ الغرب والعالم The West and the World: تأليف كافين رايلي (ترجمة بالاشتراك) (جزآن، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985). ـ الأيديولوجية الصهيونية: دراسةُ حالةٍ في علم اجتماع المعرفة (جزآن، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1981 ـ طبعة ثانية في جزء واحد 1988). ـ أرض الميعاد: دراسةٌ نقديةٌ للصهيونية السياسية (سلسلة كُتب مترجمة رقم 247، الهيئة العامة للاستعلامات، القاهرة 1980). ـ الفِرْدَوس الأرضي: دراساتٌ وانطباعات عن الحضارة الأمريكية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). ـ مختاراتٌ من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية، وبعض الدراسات التاريخية والنقدية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). ـ العنصرية الصهيونية (وزارة الثقافة والفنون، العراق 1979). ـ إسرائيل وجنوب أفريقيا: بالاشتراك (سلسلة كُتب مترجمة رقم 427، الهيئة العامة للاستعلامات، القاهرة، بلا تاريخ) ـ اليهودية والصهيونية وإسرائيل: دراسةٌ في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1976). ـ الأقليات اليهودية بين التجارة والادعاء القومي (معهد البحوث والدراسات العربية، القاهرة 1975). ـ موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤيةٌ نقدية (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، القاهرة 1975). ـ نهاية التاريخ : مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، القاهرة؛ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت القـاهرة 1972 ـ بيروت 1979).


المسيري والوسط :
يعد الدكتور المسيري أحد أهم ملهمي فكرة الوسط ، وكاتب مقدمة برنامجه الأخير ، كما أنه أحد الأعضاء المؤسسين مع رفيقة دربه د. هدي حجازي . ومن أهم الأفكار التي أكد عليها المسيري في تقديمه لبرنامج الحزب " أن العالم تسوده في المرحلة الراهنة حضارة إنسانية واحدة ، وأن مختلف الحضارات والثقافات أسهمت في بنانها ، وأن الغرب ليس كيانا واحدا ، ولكنه مثل الشرق ومثل بلادنا ، به كثير من ألوان الطيف والتعدد السياسي والمذهبى والدينى والعقائدي ، وأن العالم الغربي ، شأنه شأن التشكيلات الحضارية المختلفة ، عنده تجارب معرفية وحضارية كثيرة يجب الاستفادة منها وتعليمها ونقلها والبناء عليها لنسهم في المسيرة الحضارية الإنسانية" ، كما أكد علي ما أسماه ب "المشترك الإنساني العام" ،وأشار إلي أن التأكيد علي أهمية المشترك الإنساني لا يعني إنكار التعددية أو الخصوصية . وأن هناك قوى سياسية واجتماعية جديدة في الغرب ترى ضرورة تجاوز الانقسامات الدولية والعرقية والوطنية ونبذ النموذج الصراعي المادي الماكيافللي الذي أفرز العنصرية والإمبريالية ، كما أن هذه القوى تساند حوارالحضارات وتدعو إلى تضافر قوى كل الشعوب في تحقيق قدر معقول من المساواة والعدل في العالم ، لذا فموقفنا من الغرب يجب ألا يتسم بالقبول الكامل الذي يقترب من الإذعان ، أو الرفض الكامل الذي يرفض إعادة التقييم والمراجعة المستمرة ، فثمة مناخ جديد يسمح بإقامة علاقة مع بقية العالم – بما في ذلك الغرب – وفق معايير احترام المصالح المتبادلة والعدالة التي تعني إعطاء كل ذي حق حقه وتجريم إلحاق الظلم بأي جماعة أو فئة أو أقلية .

في حفل تأبين الدكتور المسيري

بهاء طاهر : "سيظل اسمه باقيا خالدا ، بينما ستذهب أسماء كل الحكوميين الذين تجاهلوه إلي مزبلة التاريخ"



د- السبت 12 يوليو 2008
تحت إشراف لجنة الشؤون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين أقيم حفل تأبين للدكتور عبد الوهاب المسيري ، حضره العديد من الشخصيات العامة،والمثقفين ،والفنانين ،والإعلاميين، منهم د.نادر فرجاني، والفنان عبد العزيز مخيون ،وجورج إسحاق ،ومدير مكتب الجزيرة حسين عبد الغني ، والشاعر عبد الرحمن يوسف ، والمفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين ، ود.شيرين ابو النجا . بدأ الكلمات الأستاذ / جمال فهمي رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية مؤكدا علي ان المسيري كان "نموذجا استثنائيا" ، مشيرا إلي أن سلالم نقابة الصحفيين كانت تشرف باتخاذ الراحل الكبير لها كمكان للاحتجاج ، وأضاف قائلا : "ربما أخذ البعض عليه موقفه هذا، لكنه لم يبالي بذلك، وأصر علي أن ينضم للبسطاء في مطالبهم العادلة" . ثم كانت كلمة الصحفيين لنقيبهم مكرم محمد احمد فقال :"لأن الأمة لا تجتمع علي ضلال أو بهتان ، ولأنه لا يصح إلا الصحيح ،فقد كان لرحيل المسيري أصداء حزن وأسي عميق شملت الجميع" . وأضاف : "كان للراحل فضلا عظيما علي الثقافة المصرية والعربية ،والبحث العلمي" ، وأشار إلي أن الدكتور عبد الوهاب المسيري كان له فضل كبير في تعديل رؤاه تجاه الصهيونية . وتحدثت بعد ذلك الدكتورة هدي حجازي فتوجهت بالشكر إلي نقابة الصحفيين وللمنظمين علي ما بذلوه من جهد في الاعداد للقاء، وقالت: "إن خسارتي فادحة في المسيري الانسان والمفكر و العالم والفنان. ." ، واضافت : يكفيني شرفا أني قد رافقته كامل رحلته منذ أن كنت في السابعة عشر من عمري" . من جانبه قال الروائي بهاء طاهر : "إن المسيري كان بلا نظير ، كما كان جمال حمدان في الجيل السابق بلا نظير" ، وأضافا واصفا الدكتور المسيري بأنه " كان مناضلا لا يكل ولا يمل ، ويذكرنا دائما بامكانية النصر في زمن الظلم " ،وهاجم النظام الذي تجاهل الراحل، فقال : "إن اسمه سيظل باقيا خالدا ، بينما ستذهب أسماء كل الحكوميين الذين تجاهلوه إلي مزبلة التاريخ ، رحمه الله بقدر ما أضاء حياتنا بنور المعرفة" ومن كفاية تحدث الدكتور عبد الجليل مصطفي واصفا المسيري بأنه "كان باحثا ومنظرا، ومجددا ،ومعلما ،ومناضلا ، وشاعرا ، وأبا لجيل كامل من المثقفين والأساتذة" ، وأضاف : "لم يحب المسيري القوالب الجامدة ولا القيود التعسفة، كان حرا ، لم تحده حدود تخصصه بل سعي لدراسة ظاهرة الصهيونية ، كاشفا عن أسرارها ، ومبشرا بنهاية هذا الخبث الوافد" ودعا الدكتور عبد الجليل مصطفي إلي تكوين لجنة شعبية لتخليد الرموز الوطنية ، وعلي رأسها الدكتور عبد الوهاب المسيري . أما الدكتور محمد هشام أحد تلامذة الفقيد فأكد علي أنه : "سوف يقال الكثير في الفترة المقبلة عن المسيري المفكر والسياسي ، ولكننا نحتاج لسنوات لكي نتعرف عليه حق المعرفة" . وتحدث الدكتور محمد السيد السعيد عن الراحل فوصفه بأنه "المفكر العضوي بامتياز" . ثم كانت كلمة المهندس أبو العلا ماضي فأشار إلي قدرة المسيري الفائقة علي التوفيق بين الفكر اليساري والفكر الإسلامي . وكانت خاتمة الحفل كلمة الشاعر الكبير فاروق جويدة ، أعرب فيها عن عزائه لأسرة الفقيد ، ولكل مصر ،وقال واصفا الراحل "سيبقي المسيري علامة في تاريخ هذا البلد سواء شاء البعض أو لم يشأ" . ثم أهدي العظيم الراحل اثنتين من قصائده القاها علي الحاضرين .

في حفل تأبين الدكتور المسيري

بهاء طاهر : "سيظل اسمه باقيا خالدا ، بينما ستذهب أسماء كل الحكوميين الذين تجاهلوه إلي مزبلة التاريخ"

التف الجميع حوله حيا وميتا

عزاء المسيري يضم رموز الفكر والسياسية والفن



حزب الوسط الجديد- الأحد 06 يوليو 2008
كما كانت مصر بجميع أطيافها في مشهد وداع فقيد الأمة د. عبد الوهاب المسيري ، يتكرر المشهد في مآتمه ،حيث تنوع الحضور بين مفكرين وكتاب وصحافيين واعلاميين وفنانيين وقضاة ورجال دين هذا فضلا عن تواجد مختلف ألوان الطيف السياسي ، وعلي رأس الحضور : العميد حاتم بهجت مندوبا عن رئيس الجمهورية ، فضيلة شيخ الأزهرمحمد سيد طنطاوي ،الوزير مفيد شهاب ، المستشار طارق البشري ، د.محمد سليم العوا ، د.جلال أمين ، د.محمد عمارة .
ومن الصحفيين والإعلاميين : صلاح الدين حافظ ، فهمي هويدي ،عبد الحليم قنديل ، حمدين صباحي ، ابراهيم عيسي ،مكرم محمد أحمد، مصطفي بكري ،عبد الله السناوي، حسين عبد الغني ، محمود سلطان ،جمال سلطان ، جلال عارف ،فاروق شوشة .
ومن رجال القضاء :هشام البسطويسي ، محمود مكي ، محمود الخضيري
ومن الفنانيين :عبد العزيز مخيون ، وحيد حامد ، سامح السريطي ، خالد يوسف ، حلمي التوني ، توفيق صالح .
ومن حركة كفاية: أحمد بهاء الدين شعبان،جورج اسحاق ، هاني عناني ، د. يحيي القزاز، أمين اسكندر .
ومن باحثي مركز الأهرام للدراسات السياسية
والاستراتيجية د.عمرو الشوبكي ، د.محمد السعيد إدريس، د.سيف الدين عبد الفتاح
ومن الشخصيات العامة : عمرو خالد ،الوزير الأسبق منصور حسن ،وزير الخارجية الأسبق أحمد ماهر، د.نادر فرجاني المحرر الرئيسي لتقرير التنمية البشرية،يوسف القعيد ، حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان ،المفكرحسن حنفي، د.عبد الستار المليجي أمين عام نقابة العلميين، د.جمال زهران عضو مجلس الشعب ،د.حسن نافعة ، نقيب المحاميين سامح عاشور ،محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب المصريين، د.أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة ،الأستاذ فريد عبد الخالق، المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين .
كما حضر من الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف المرشد العام ، د.عبد المنعم أبو الفتوح ،د.عصام العريان . وكان عدد كبير من قيادات حزب الوسط قد تواجدوا مبكرا بمسجد عمر مكرم لتلقي العزاء في فقيدهم وفقيد الأمة ، وعلي رأسهم المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي الحزب ، والأستاذ عصام سطان المحامي ، والدكتور محمد عبد اللطيف رئيس اتحاد الناشرين العرب ، والدكتور صلاح عبد الكريم ، والمهندس مجدي عارف ، والمهندس طارق الملط ، والأستاذ هيثم أبو زيد، أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الوسط . .

ليست هناك تعليقات: