الخميس، 26 أبريل 2012

صور حكام مصر من اول محمد على حتى الآن


حكام اسرة "محمد على" مبارك



صور حكام مصر من اول محمد على حتى الآن 






محمد على باشا


إبراهيم باشا


عباس حلمى الأول


محمد سعيد باشا


الخديوى إسماعيل




الخديوى عباس حلمى الثانى


السلطان حسين كامل


الملك فؤاد الأول


الملك فاروق الأول



احمد فؤاد الثاني

1952
إلى إعلان
الجمهورية في 18 يونيو 1953
ولد في القاهرة 1951 تنازل له والده فاروق عن العرش تحت
ضغط الثورة في يوليو 1952 وتشكلت لجنة الوصاية
على العرش من الأمير محمد عبد المنعم
وبهي الدين باشا بركات والقائدمقام رشاد مهنا
إلى أن أعلنت الجمهورية في 18 يونيو
1953.




محمد نجيب =======

محمد نجيب (1953-1954)= سنةبتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية، تولى محمد نجيب الحكم كأول رئيس لمصر، بعد قيام الثورة، ولم يستمر في الحكم إلا لمدة عام تقريباً حتى عزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بقصر الأميرة نعمة بضاحية المرج، وتوفى عن عمر يناهز 83 عاماً 

=======


جمال عبد الناصر===========

جمال عبد الناصر (1954-1970)= 16 سنة
يعتبر جمال عبد الناصر، واحداً من أكثر زعماء القرن العشرين إثارة للجدل، بين منحازين لإنجازاته، ومنددين بسياساته، فمن إيجابيات سنوات حكمه مساعدته كثير من دول العالم العربي ودول إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية على الاستقلال من الاستعمار، كما اعترف بحق الفقراء والفلاحين في ثراوات مصر الزراعية والصناعية وألغى الإقطاع ونشر التعليم المجاني.
لكن نفس هذه السياسات فسرها البعض بشكل سلبي، فنشر التعليم المجاني أفرز خريجيين عديمي الخبرة، ورفع من شأن من ليس لهم وزن فكري أو ثقافي، كما جاءت سياسة التأميم بدون تخطيط إلى تعريض مصر إلى عدوان ثلاثي عام 1956، ثم عدوان من إسرائيل 1967، في ظل أوضاع سياسية غير مستقرة، كما اتهم ناصر بالتنكيل بمعارضيه وأودعهم السجون العسكرية القاسية، خاصة الإخوان والشيوعيين، وتوفى في 28 سبتمبر 1970
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد أنور السادات (1970-1981)= 11 سنة 
يعرف ببطل الحرب والسلام، تولى في 15 أكتوبر 1970 الحكم وشن أكبر حرب على إسرائيل في 1973 وحقق فيها انتصارات عسكرية كبيرة، ثم قام عبر مفاوضات السلام باستعادة سيناء، فيما عرفت بمعاهدة كامب ديفيد التي يعزى إليها الآن خروج مصر من القضية الفلسطينية، واقتصار دورها على لعب دور الوسيط فقط، ونتيجة لهذه المعاهدة، قامت مجموعة إرهابية باغتياله في حادث المنصة الشهير، أثناء عرض عسكري في ذكري انتصارات أكتوبر، ليتوفاه الله عن عمر 61 عاماً .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 الرئيس المخلوع
محمد حسنى مبارك 

من 1981 الى 2011


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نهاية حكَّام مصر السابقين
1- فرعون، مات غرقًا
2- توت عنخ أمون، مات مسمومًا
3- كليوباترا، انتحرت
4- الإسكندر، قُتِل
5- شجرة الدر، ماتت ضربًا بالقباقيب
6- قطز، اتقتل
7- بيبرس، اتقتل
8- المماليك، اتدبحوا
9- العثمانيُّون، قتلوا بعض
10- محمَّد علي، خرَّف
11- عبَّاس حلمي الأوَّل، اتقتل
12- الخديوي إسماعيل، اتنفى واتحبس
13- الخديوي عبَّاس حلمي الثاني، إتخلع
14- فاروق، اتنفى
15- محمَّد نجيب، إضّحك عليه وإتحبس
16- عبد الناصر، اتسمِّم
17- السادات، اتقتل
18- مبارك، اتحبس
لسَّه فيه حد عاوز يحكم مصر؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حكام مصر..على مدارالعصرالحديث



1- محمد علي باشا (1805-1848)= 43 عاماً
حكام العصر الحديث
يعتبر هو الحاكم الوحيد الذى اختاره الشعب بنفسه،
دون تزكية أو ترشيح من جانبه لهذا المنصب.
تولى حكم مصر في 17 مايو 1805 نجح فى إدخال مصر عصر
النهضة الحديثة، بطلب من رجال الأزهر والفكر في مصر، وشهد
عهده استقراراً وتقدماً ونهضة في جميع النواحي الاجتماعية
والتعليمية والصناعية والعسكرية، حتى أن أوروبا خافت من امتداد
نفوذه إليها فقرروا التحالف ضده فيما عرف بمعاهدة 1840،
بعدها تقدم به العمر، وبدأت تصيبه نوبات (خرف)، فتنحى عن
الحكم عن عمر يناهز 79 عاماً.

2- إبراهيم باشا (يوليو - نوفمبر 1848)= 7 أشهر
حكام العصر الحديث
بعد تنحي محمد علي باشا عن الحكم، تولى ابنه بالتبني إبراهيم باشا،
الحكم، إلا أن فترة توليه للحكم لم تجتز 7 أشهر، ليتوفى عن عمر
يناهز الستين عاماً، وذلك من يوليو حتى 10 نوفمبر 1848.




3- الخديوي عباس باشا الأول (1848-1854)= 6 سنوات
حكام العصر الحديث
تولى عباس باشا الأول الحكم في عام 1848، إلى أن أغتيل في قصره
عام 1854 عن عمر ناهز الأربعين عاماً، يوصم عهده بالرجعية،
ففيه أصيبت حركة التقدم والنهضة التي ظهرت في عهد جده محمد
علي باشا بالشلل، ثم تم اغتياله.


4- الخديوي سعيد باشا (1854-1963)= 9 سنوات
حكام العصر الحديث
إثر اغتيال عباس باشا الأول تولى الخديوي محمد سعيد باشا الحكم
ليلة 24 يوليو 1854، وقام بتأسيس البنك المصري بأموال أجنبية،
ووافق على حفر قناة السويس، وقام بإغلاق المدارس العليا قائلاً
جملته الشهيرة: "أمة جاهلة أسلس قيادة من أمة متعلمة"،
توفى عن 41 عاماً.


5- الخديوي إسماعيل باشا (1963-1879)= 16 سنة
حكام العصر الحديث
بدأت فترة حكم الخديوي إسماعيل في 18 يناير 1863 إلى أن خلعته
إنجلترا عن العرش في 1879، وخلال فترة حكمه التي قاربت
الـ 16 عاماً، أعطى مصر دفعة قوية للمعاصرة، إلا أنه أغرقها في
الديون، وتوفي عن عمر 65 عاماً.


الخديوى إسماعيل Khedive Ismail

اليوم يوافق ذكرى وفاة الخديوى إسماعيل ، لذلك نقدم هذا الموضوع :
الخديوي إسماعيل (1245 هـ / 31 ديسمبر 1830 - 1312 هـ / 2 مارس 1895)، خامس حكام مصر من الأسرة العلوية وذلك من 18 يناير 1863 إلى أن خلعته إنجلترا عن العرش في 26 يونيو 1879. خلال حكمه أعطى مصر دفعة قوية للمعاصرة.
هو إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا. ولد في قصر المسافر خانه، وكان الابن الأوسط بين ثلاثة أبناء لإبراهيم
باشا. بعد حصوله على التعليم في باريس عاد إلى مصر وأصبح وريثًا شرعيًا للعرش بعد

ضمانًا لسلامته الشخصية وذلك بإيفاده في مهمات عديدة أبرزها إلى البابا وإلى الإمبراطور نابليون الثالث وسلطان تركيا، ثم أرسله في جيش تعداده 14000

إلى السودان وعاد بعد أن نجح في تهدئة الأوضاع هناك. وفاة أخيه الأكبر. قام سعيد باشا بإبعاده عن مصر
بعد وفاة محمد سعيد باشا في 18 يناير 1863 حصل على السلطة دون معارضة. وفي 1866 أو 1867 حصل علي لقب خديوي من السلطان العثماني بموجب فرمان مقابل زيادة في الجزية، وتم بموجب هذا الفرمان أيضًا تعديل طريقة نقل الحكم لتصبح بالوراثه لأكبر أبناء الخديوي سنًا، كما حصل عام 1873 على فرمان آخر يتيح له استقلال أكثر عن الدولة العثمانية وعرف بالفرمان الشامل، وكان منحه حق التصرف بحرية تامة في شئون الدولة ما عدا عقد المعاهدات السياسة وعدم حق التمثيل الدبلوماسي وعدم صناعة المدرعات الحربية مع الالتزام بدفع الجزية السنوية.
إمتد نفوذ الإدارة المصرية في عهده على طول ساحل البحر الأحمر الغربي وبعض أجزاء من بلاد الصومال، حيث في سنة 1865 حصلت مصر من الدولة العثمانية على حق إدارة ولايتي مصوع وسواكن. وفي عام 1870 أنشأت مصر محافظة سواحل البحر الأحمر والتي تمتد من السويس شمالًا إلى رأس غردافوي جنوبًا. وفي عام 1875 تنازل الباب العالي لمصر عن ميناء زيلع مقابل جزية سنوية مقدارها 15000 جنيه تركي، وفي السنة نفسها جاءت حملة مصرية إلى ساحل الصومال الجنوبي في عهد برغش بن سعيد بهدف فتح طري
ق للمواصلات بين خليج ممباسا أو مصب نهر
جوبا وبين المديرية الاستوائية في جنوبي السودان. ولكن الحملة فشلت بسبب معارضة بريطانيا لها وذلك حرصًا على مصالحها الاستعمارية في شرق أفريقيا، كما أن الشاطئ الجنوبي ظل تابعًا لمصر حتى عام 1884 حين أرغمت الثورة المهدية مصر على إخلاء السودان وجميع الموانئ المطلة على البحر الأحمر فيما عدا سواكن وذلك بعد عامين من خضوع مصر للاحتلال البريطانى
في عهده تمت العديد من الإصلاحات:
الإصلاح النيابي :
تحويل مجلس المشورة الذي أسسه جده محمد علي باشا إلى مجلس شورى النواب، وأتاح للشعب اختيار ممثليه. وافتتحت أولى جلساته في 25 نوفمبر 1866.
الإصلاح الإداري :
تحويل الدواوين إلى نظارات.
وضع تنظيم إداري للبلاد، وإنشاء مجالس محلية منتخبة للمعاونة في إدارة الدولة.
الإصلاح القضائي :
أصبح للمجالس المحلية حق النظر في الدعاوي الجنائية والمدنية.
انحصار اختصاص المحاكم الشرعية في النظر في الأحوال الشخصية.
إلغاء المحاكم القنصلية وتبديلها بالمحاكم المختلطة.
الإصلاح العمراني :
الانتهاء من حفر قناة السويس وإقامة احتفالاتها.
إنشاء دار الأوبرا الخديوية.إنشاء قصور فخمة مثل قصر عابدين وقصر رأس التين وقصر القبة.

إنشاء كوبري قصر النيل.
استخدام البرق والبريد وتطوير السكك الحديدية.
إضاءة الشوارع ومد أنابيب المياة.
في المجال الاقتصادي :
زيادة مساحة الأراضي الزراعية.
حفر ترعة الإبراهيمية في صعيد مصر، وترعة الإسماعيلية في شرق الدلتا.
زيادة مساحة الأراضي المنزرعة قطنًا.
إنشاء مصانع، ومن بينها 19 مصنعًا للسكر.
بناء 15 منارة في البحرين الأحمر والمتوسط لإنعاش التجارة.إصلاح ميناء السويس وميناء الإسكندرية.
المجال التعليمي والثقافي :
زيادة ميزانية نظارة المعارف.
وقف الأراضي على التعليم.
تكليف علي مبارك بوضع قانون أساسي للتعليم.
تكليف الحكومة بتحمل نفقات التلاميذ.
إنشاء أول مدرسة لتعليم الفتيات في مصر، وهي مدرسة السنية.
إنشاء دار العلوم لتخريج المعلمين.
إنشاء دار الكتب.
إنشاء الجمعية الجغرافية ودار الآثار.
ظهور الصحف مثل الأهرام والوطن ومجلة روضة.
عزله عن الحكم :
لدى عزله سافر على الفور إلى نابولي بإيطاليا، ثم انتقل بعدها للإقامة في الأستانة.

الوفاة :
توفي في 2 مارس 1895 في قصر إميرجان في إسطنبول الذي كان منفاه أو محبسه بعد إقالته.
نحت له تمثال من صنع المثال الإيطالي بييترو كانونيكو، وأزاح الستار عنه الملك فاروق في 4 ديسمبر 1938 في مكانه الأصلي بميدان المنشية أمام الموقع الأول لقبر الجندي المجهول بالإسكندرية إلى أن
نقل بعد ذلك، وهو مقام حاليًا في ميدان الخديوي إسماعيل بكوم الدكة بالإسكندرية، وكان التمثال هدية من الجالية الإيطالية بالإسكندرية تقديرًا لاستضافة مصر للملك فيكتور عمانويل الثالث آخر ملوك إيطاليا بعد الاطاحة به عن عرشه.
زوجاته ومستولداته وأبنائه :
شفق نور هانم
الخديوي توفيق
نور فلك هانم 
السلطان حسين كامل
فريال هانم 
الملك فؤاد الأول
مثل ملك هانم
الأمير حسن باشا
جانانيار هانم
الأمير إبراهيم حلمي، والأميرة زينب هانم
شهرت فزا هانم
الأميرة توحيدة، والأميرة فاطمة جهان شاه قادين  الأمير محمود حمدي
مثل جهان قادين
الأميرة جميلة فاضل
نشئة دل قادين 
الأميرة أمينة
بزم عالم
جشم آفت هانم
حور جنان قادين
الأميرة أمينة
فلك ناز قادين
الأمير رشيد بك
جمال نور قادين
الأمير علي جمال باشا
=================================================================


6- الخديوي توفيق باشا (1879-1892)= 13 سنة
حكام العصر الحديث
تولى الحكم على إثر خلع إسماعيل من الحكم، هو الابن الأكبر
للخديوي إسماعيل، وقام بإقصاء جميع رجال أبيه بعد جلوسه
على العرش، وكان من المؤيدين للاحتلال البريطانى لمصر، وبعد
قضائه 13 عاماً في حكم مصر، وافته المنية بحلوان وكان يبلغ
آنذاك 40 عاماً.


7- الخديوي عباس حلمي الثاني (1892-1914)= 22 سنة
حكام العصر الحديث
يعرف بوطنيته وسعيه للتخلص من الإنجليز، ومحاولته رفع شأن مصر
اجتماعياً وثقافياً وفكرياً، وفي عهده شكلت أهم الجرائد والصحف،
ونشر رجال الفكر مثل محمد عبده وجمال الدين الأفغاني وقاسم أمين
أهم أفكارهم، للحرية التي أتاحها للمثقفين والأدباء، وفي عهده
أنشئت جامعة القاهرة بأموال المتبرعين من العائلة المالكة إيماناً بأهمية
العلم والتعليم، وبسبب وطنيته وحبه لمصر، عزل في 19 سبتمبر
1914. بقرار من قوات الاحتلال البريطاني، بعد أن لاحظ الإنجليز،
ميوله نحو الأستقلال بالبلاد، وتقربه و شعبيته وسط المصريين، ثم
توفى عند بلوغه الـ 70 عاماً.

8- السلطان حسين كامل (1914-1917)= 3 سنوات
قامت سلطات الاحتلال، بتنصيب حسين كامل، ابن الخديوى

إسماعيل، سلطاناً علي مصر، حكم مصر لمدة 3 أعوام، شهد
العالم خلالهم أول 3 أعوام من الحرب العالمية الثانية ومشاركة تركيا
لقوات المحور ضد الحلفاء والإنجليز، ومحاولة استعانة الإنجليز بالجنود
المصريين في الحرب، وتوفى عن عمر يقارب 64 عام..

9- الملك فؤاد الأول (1917-1936)= 19 سنة

عندما تولى فؤاد الأول العرش، قام بتغير اللقب وأصبح من سلطان
إلى ملك، وفي عهده تغيرت ملامح مصر، وشهدت أيام من
الديمقراطية وتبادل السلطة، بين حزب الوفد والأحزاب الأخرى،
كما شهدت سنوات حكمه الأولى ثورة 1919 التي أعقبها
حراك سياسي لم تشهد مصر له مثيل طوال تاريخها.
توفى الملك فؤاد في قصر القبة في 28 أبريل 1936، عن عمر
70 عاماً، ودفن في مسجد الرفاعي، وذلك بعد توليه مقاليد
الأمور في مصر، لمدة 19 عام.

10- الملك فاروق (1936-1952)= 16 سنة

تولى العرش في السادسة عشر من عمره ، وظل على كرسي العرش
، لمدة 16 عاماً، إلى أن أرغمته ثورة 23 يوليو 1952 على
التنازل عن العرش لإبنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها
ستة أشهر والذي ما لبث أن خلع، وبعد تنازله عن العرش أقام
فاروق في منفاه بروما، وذلك إلى أن توفي عن عمر 45 عاماً،
وأوصى بدفنه في مصر.
كان سنوات حكم الملك فاروق مليئة بالأحداث السياسية الكبيرة،
ففيها قامت دولة إسرائيل ونتيجة لذلك شنت مصر بمساندة عربية
حرب 1948، بنوايا طيبة، ورغم نجاحها عسكرياً إلا أنها خسرت
الحرب، وسيطر اليهود على فلسطين، كما شهدت أعوام عرشه الحرب
العالمية الثانية، فساند فاروق ألمانيا بمعلومات استخباراتية نكاية في
الإنجليز الذين لم يتعايشوا مع فاروق جيداً، وداخلياً عاشت مصر
سنوات من تداول السلطة ونشر الثقافة والمعرفة.

11- محمد نجيب (1953-1954)= سنة

بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية، تولى محمد نجيب الحكم
كأول رئيس لمصر، بعد قيام الثورة، ولم يستمر في الحكم إلا لمدة
عام تقريباً حتى عزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية
بقصر الأميرة نعمة بضاحية المرج، وتوفى عن عمر يناهز 83 عاماً
دون أن يجد من يحتفي به وبتاريخه، إذ كان
صاحب شرارة إطلاق الثورة.

12- جمال عبد الناصر (1954-1970)= 16 سنة
يعتبر جمال عبد الناصر، واحداً من أكثر زعماء القرن العشرين إثارة

للجدل، بين منحازين لإنجازاته، ومنددين بسياساته، فمن إيجابيات
سنوات حكمه مساعدته كثير من دول العالم العربي ودول إفريقيا
وآسيا وأمريكا اللاتينية على الاستقلال من الاستعمار، كما اعترف
بحق الفقراء والفلاحين في ثراوات مصر الزراعية والصناعية وألغى
الإقطاع ونشر التعليم المجاني.
لكن نفس هذه السياسات فسرها البعض بشكل سلبي، فنشر
التعليم المجاني أفرز خريجيين عديمي الخبرة، ورفع من شأن من ليس
لهم وزن فكري أو ثقافي، كما جاءت سياسة التأميم بدون
تخطيط إلى تعريض مصر إلى عدوان ثلاثي عام 1956، ثم عدوان
من إسرائيل 1967، في ظل أوضاع سياسية غير مستقرة، كما
اتهم ناصر بالتنكيل بمعارضيه وأودعهم السجون العسكرية القاسية،
خاصة الإخوان والشيوعيين، وتوفى في 28 سبتمبر

13- محمد أنور السادات (1970-1981)= 11 سنة
يعرف ببطل الحرب والسلام، تولى في 15 أكتوبر 1970 الحكم

وشن أكبر حرب على إسرائيل في 1973 وحقق فيها انتصارات
عسكرية كبيرة، ثم قام عبر مفاوضات السلام باستعادة سيناء،
فيما عرفت بمعاهدة كامب ديفيد التي يعزى إليها الآن خروج مصر
من القضية الفلسطينية، واقتصار دورها على لعب دور الوسيط
فقط، ونتيجة لهذه المعاهدة، قامت مجموعة إرهابية باغتياله في
حادث المنصة الشهير، أثناء عرض عسكري في ذكري انتصارات
أكتوبر، ليتوفاه الله عن عمر 61 عاماً.

14- محمد حسني مبارك (1981- )= 28 سنة
شغل صوفي حسن أبو طالب، منصب قائم بأعمال رئيس الجمهورية‏

لمدة ثمانية أيام عقب اغتيال السادات، حتى تسلم منه، محمد حسني
سيد سيد إبراهيم مبارك والمعروف باسم حسني مبارك، رئاسة
جمهورية مصر العربية منذ 14 أكتوبر 1981.
تقلّد الحكم في مصر وقيادة القوات المسلحة ورئاسة الحزب
الوطني الديمقراطي،

الأربعاء، 4 أبريل 2012

خوف اليهود من الربيع العربي


شاهدوا مدى رعب الحاخامات وخوفهم من الثورات العربية ومن الاسلام وكيف اجتمع الكفر جميعا
 من اليسار والقوميين والشرق والغرب والبطرك بشارة الراعي والبطرك حنا عطا الله وروسيا التي اعلان وزير خارجيتها عن خوفهم ان اهل السنه يحكمون سوريا وتصريحات حسن نصر الشيطان وسرور نجاد في المذبحة التي تحصل في سوريا واعلان ذلك بكل وقاحه هو الخامئني الذي لن نسمح لغير ال الاسد لحكم سوريا 
معادلة منطقية لم لتنطلي علينا يوما 
تحالف الكفر من صليبيين وصفويين ويهود والمختبئيين خلف ما يسمى بالقومية واليسار من كتاب وصحفيين من عملاء الموساد الذين يدعوا الممانعة والمقاومة  
 
 
اسرائيل الخائفة والممانعه للضغاط على بشار والمدافعه الاولى والاقوى  عنه
واليكم بعض تصريحات  بعض قادتهم من اليمين واليسار
ظلت الأحداث التي تشهدها سوريا الآن ومنذ اللحظات الأولي لتفجرها محط أنظار كبار المحللين والمعلقين في وسائل الإعلام ومراكز
الأبحاث الإسرائيلية ويمكن القول أن الاهتمام بالشأن السوري خلال الأيام الأخيرة لما يمثله نظام بشار الاسد من أهمية بالغة بالنسبة لإسرائيل، وفى هذا الإطار رصدت وسائل الإعلام العبرية وانعكاسات إمكانية سقوط نظام الرئيس بشار الأسد التداعيات المرتقبة للثورة السورية، على المستوى الإقليمي، والتي يمكن إجمالها في النقاط التالية:
جاءت تصريحات رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الدفاع الصهيونية الجنرال "عاموس جلعاد"،  في صحيفية هارتس محذرًا بأن سقوط الأسد سيترتب عليه حدوث كارثة تقضي على إسرائيل؛ وذلك نتيجة لظهور إمبراطورية إسلامية في منطقة الشرق الأوسط
وقال قائد الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي دان حالوتس للقناة العبرية العاشرة إن تل أبيب مطالبة بترقب الوضع في سوريا بعين مفتوحة ويقظة لان سقوط بشار الاسد يعني وجود المنظمات الاسلامية الارهابية على حدود اسرائيل وهذا يعني الخطر الداهم
كشف "راديو جيش إسرائيل" بشار الاسد اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنياميننتانياهو عبر تليفون محمول متصل بالقمر الصناعي يعمل في إطار شبكة التليفوناتالمحمولة بالسعودية.
 
وقال الراديو : إن الاسد طلب من نتنياهو وتامير باردو رئيس الموساد أن يساعدوه للخروج من الازمة  وعدهم بالاعتراف بأسرائيل باسرع وقت  في حال دعمه عند الادارة الامريكية  وقد كلف رامي مخلوف بالتنسيق مع المسؤلين  الاسرائيلين
في 31/3/2011، أي بعد نحو أسبوعين فقط على بدء الثورة السورية، كتبت جانين زكريا، مراسلة "واشنطن بوست" في "إسرائيل" مقالاً تحت تحت عنوان: "إسرائيل تفضل بقاء الأسد"
نشرت صحيفة هآرتس العبرية (1/4/2011) مقالاً تحت عنوان: "الأسد ملك إسرائيل"، حيث ورد في المقال: "إن كثيرين في تل أبيب يصلّون من قلوبهم للرب بأن يحفظ سلامة النظام السوري، الذي لم يحارب إسرائيل منذ عام 1973 رغم شعاراته المستمرة وعدائه الظاهر لها". وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن "نظام الأسد يتشابه مع والده وهما كانا يحملان شعارات المعاداة لتل أبيب كوسيلة لإلهاء الشعب ومنعه من المطالبة بحقوقه" لافتة في النهاية إلى أن الإسرائيليين "ينظرون للنظام الحاكم في دمشق من وجهة نظر مصالحهم، متحدين على أن الأسد الابن، مثله مثل الأب، محبوباً ويستحق بالفعل لقب ملك إسرائيل
في 2/4/2011 كتبت صحيفة "واشنطن بوست": "إن الأوضاع في سورية تثير حيرة إسرائيل التي تخشى من المجهول بسبب عدم معرفتها بتكوينات المعارضة في شكل دقيق". وقد نقلت الصحيفة عن إفراييم سنيه، الذي شغل منصب النائب السابق لوزير الدفاع الإسرائيلي قوله: "إننا نفضل شيطاناً نعرفه"، أما دوري غولد، المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فشدد على أهمية أن تراقب إسرائيل "من هي المعاضه
ولعل هذا التقييم الإسرائيلي هو الذي جعل السلطات في تل أبيب تسكت عن دخول الدبابات السورية إلى مناطق: نوى، وتسيل، وجاسم، والحارّة في حوران، المتاخمة للجبهة السورية- الإسرائيلية، ذلك أن الاتفاقية رقم 350 لمجلس الأمن بتاريخ 13/5/1974 والتي تعمل قواتUNDOF بموجبها، تمنع الجانب السوري من إدخال آليات ثقيلة إلى المنطقة
وفي 1/5/2011 تحدثت الصحافة الإسرائيلية مجدداً ما مفاده أن "الإطاحة ببشار الأسد قد تشكل تهديداً غير مسبوق على استقرار جبهة إسرائيل الشمالية"، لأن "من تعرفه أفضل ممن لا تعرفه" (يديعوت أحرونوت نقلاً عن خبير الشؤون السورية موشي ماعوز) وقد اعتبر البروفيسور غوشوع لنديس، الخبير في الشأن السوري، ليديعوت أحرونوت "إنه من خلال وجهة النظر الإسرائيلية، يعتبر بشار الأسد ثروة ثمينة لإسرائيل"!.
وفي 4/5/2011 نقلت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية عن السفير السوري عماد مصطفى وزميله المبعوث السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري دعوتهما إلى الحاخام الإسرائيلي يوشياعو بنتو "لزيارة دمشق ولإقامة الصلاة على ضريح أجداده في مقبرتهم في العاصمة السورية"!.
وفي 28/7/2011 نقلت صحيفة لو فيغرو الفرنسية، خبراً مفاده إن "إسرائيل طلبت رسمياً من حلفائها وقف الحملة ضد سورية"، مع أن الصحيفة وضحت أن دولاً عديدة لم تعد قادرة على التمسك بالأسد بعدما فعله.
وما كان تسريبات وتصريحات خجولة بات أوضح اعتباراً من 2/8/2011 حيث أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك رأيه فيما يجري في سورية: "يمكن للأسد أن يصمد لأسابيع، لكنه غير قادر على البقاء لفترة طويلة، والإطاحة به ليس تطوراً إيجابياً لصالح إسرائيل". وبشكل أكثر وضوحاً أكد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يوءاف موردخاي في 14/9/2011، "وجود قلق إسرائيلي من سقوط الرئيس السوري بشار الأسد لأنه يقف على جبهة مغلقة منذ سنين طويلة"!.
 
في 15/10/2011 أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية استفتاءً خلصت من خلاله إلى "أن 85% من الإسرائيليين يعتبرون بقاء الأسد لمصلحة إسرائيل"!.
 
 
وفي 11/5/2011، وتحت تأثير الضغوط الشعبية المتواصلة على النظام؛ رمى رامي مخلوف ابن خالة بشار الأسد، وشريكه، وأحد أعمدة النظام، أوراق نظامه كلها وأعلنها بوضوح: "لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سورية"، ما يعني أن النظام السوري يربط استقرار "إسرائيل" باستقرار سورية!، خلافاً لكل شعارات الممانعة. أضاف مخلوف في مقابلة مع "نيويورك تايمز": "لا تدعونا نعاني، لا تضعوا الكثير من الضغوط على الرئيس، لا تدفعوا سورية إلى فعل شيء لن تكون سعيدة بفعله"11/5/2011.
 
أعد أستاذ تاريخ الشرق الأوسط المتخصص في الشؤون السورية في جامعة تل أبيب، السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن البروفيسور إيتمار رابينوفيتش تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ذكر فيه:أنه "إذا سقط النظام في سوريا فإن المتضررين الأساسيين اسرائيل وحزب الله". مشيراً إلى أنه في ظل الوضع الراهن فإن "المطلوب أن تكون هناك سياسة إسرائيلية يكون في صلبها قراءة صحيحة للتطورات الداخلية في سوريا إلى جانب تأهب أمني وحوار وتنسيق مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين وانفتاح تجاه الفرص الكامنة في الوضع الجديد".
2 كتب مدير كلية الآداب في جامعة تل أبيب البروفيسور أيال زيسر المتخصص في الشؤون السورية واللبنانية في تحليل نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" : "خلال العقد الأخير لم تخف القيادة الإسرائيلية آمالها بأن يبقى بشار في كرسيه، فرغم كل شيء حافظ النظام السوري بقيادته على الهدوء الأمني على طول الحدود مع إسرائيل في جبهة هضبة الجولان
3. ( الموقف بالنسبة لإسرائيل) : توقف المحلل السياسي في صحيفة 'هآرتس'، ألوف بن، عند ما أسماه بموجة التظاهرات التي حدثت في سوريا، معتبراً أن هذه التظاهرات تقرب الثورة العربية من الحدود الإسرائيلية، بحكم الموقع الجغرافي لمدينة درعا , وتطرق إلى إمكانية فشل الحكم في سوريا في وضع حد للتظاهرات، مشيراً للنقاط التالية:
·       سقوط نظام بشار الأسد سيدخل إسرائيل في حال من الغموض وعدم اليقين.
·   هذه الحالة من عدم اليقين تجد تعبيرا لها في جملة من الأسئلة، أهمها: من سيسيطر على مخزون صواريخ سكود ذات الرؤوس المتفجرة الكيماوية؟ من سيقود الجيش على جبهة الجولان؟ هل سيكون ورثة الأسد أكثر انفتاحا على الغرب وإسرائيل، أم على العكس، سيحاولون تصعيد حدة المواجهة لنيل مشروعية داخلية وإقليمية، كما فعل النظام القائم؟ وإذا ما فشلت الثورة، وبقي الأسد على كرسيه، فهل سيجرب من جديد عملية السلام للحصول على هضبة الجولان من إسرائيل، كبوليصة تأمين لبقائه؟ هل سيكون هناك معنى، بالنسبة إلى إسرائيل، في استمرار المفاوضات والاتفاقات مع حاكم من شأنه أن يسقط؟.
·   كل واحد من هذه الاحتمالات تحمل في باطنها مخاطر وفرص لإسرائيل في آن واحد, وأعاد المحلل الإسرائيلي إلى الأذهان تاريخ ما اسماها بالعلاقات المركبة التي أدارتها إسرائيل مع الرئيس حافظ الأسد ومع ابنه بشار، لافتاً إلى أن النظام السوري رفع راية المقاومة وسعى إلى تحقيق توازن استراتيجي مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه مثّل ميناء مستقرة للنظام الإقليمي وشريكا لعملية السلام.
·   يحمل تغيير النظام السوري الكثيرالأخطار ، ربما ينعكس من خلال فترة طويلة من انعدام الاستقرار، التي ستكون آثارها بعيدة المدى على الشرق الأوسط وعلى أمن إسرائيل، فيما يعتبر سقوط نظام بشار بمثابة ضربة شديدة لاسرائيل..
·   استمرار الصدامات واحتمال القمع العنيف في سوريا سيخلقان معضلة للولايات المتحدة وحلفائها, فالتدخل في ليبيا وجد تبريره في أنه لا يجب السماح للقذافي بذبح المواطنين الليبيين المطالبين بالحرية والديمقراطية، لذا سيتعين على أوباما وشركائه أن يشرحوا لماذا لا يتدخلون لمنع سفك دماء في سوريا.
( التحليل الاسرائيلي لشخصية بشار الأسد ) : أشار معلق الشئون السياسية بصحيفة معاريف العبرية عوديد جرانوت إلى هذا السياق من خلال تقرير له جاء فيه:
·   أن حكام المنطقة الذين استيقظوا على كابوس متواصل ذات صباح، ينقسمون إلى معسكرين واضحين حسب ردود أفعالهم على ثورات شعوبهم ضدهم, فمنهم من اختار الخضوع لإرادة أبناء شعبه ومنهم من اختار ذبحهم.
·   رئيسا تونس ومصر ينتميان للنوع الأول، حيث استغرق كل منهما أقل من شهر كي يفهم بأنه حان وقت الرحيل. بن علي التونسي هرب، مبارك خرج إلى منفى طوعي داخل بلاده. بتعبيرات شرق أوسطية – ثمن رحيلهما بالقتلى والجرحى من بين المواطنين كان زهيدا.
·   أما معمر القذافي هو بلا شك من النوع الثاني، وعلى هذا المنوال يمكن تصنيف بشار الأسد، فهو لن يتردد في قتل المزيد والمزيد قبل أن يخلي منصبه، وربما ذلك يرجع إلى جملة من الأسباب من بينها:
العنصر الجيني العائلي: رغم أن الحديث (لا يزال) يدور عن أعداد مختلفة تماما من الضحايا، فان هناك خيط يربط بين المذبحة التي ارتكبها أبوه حافظ الأسد بحق المسلمين في حماة في 1982 وبين قتلى هذا الأسبوع في درعا، في صنمين، وحتى في دمشق.
الانتماء الطائفي: بشار ليس وحيدا. فهو ممثل الطائفة العلوية التي هي طائفة أقلية، ولكنها تتمتع بكل مميزات السلطة، لذا إذا رحل دون صراع فسوف تخسر الطائفة العلوية في سوريا كل هذه المكاسب وإلى الأبد.
القناعة الداخلية: الأسد الذي يرى نفسه المحافظ هدوء الجبهة ضد إسرائيل، ببساطة لا يعتقد أنه حان وقته للرحيل.
الازدواجية الأخلاقية الدولية: الأسد يقدر بأن وضعه أفضل بكثير من وضع القذافي. فهو يعرف أن اوباما وساركوزي وكمرون سيفكرون ألف مرة قبل أن يقدموا على إطلاق الصواريخ على القصر الرئاسي في دمشق فقط كي يحموا المنتفضين. إلا إذا اكتشف فجأة بان قسما كبيرا من الجيش وقوات الأمن لديه (ليس أولئك المنتمين للطائفة العلوية) يرفض التسليم بذبح المواطنين وينضم إلى المتظاهرين.
في ختام استعراضنا لهذا المحور نطرح السؤال الذي يشغل بال الصهاينة في تل أبيب، وهو هل بقاء بشار الأسد في سدة الحكم السوري هو مصلحة إسرائيلية؟ على الرغم من العداء العلني بين سوريا تحت قيادة الأسد وإسرائيل...أكد معظم المحللين الإسرائيليين في كتاباتهم التحليلية وتعليقاتهم السياسية، على أن تل أبيب تعتبر بشار الأسد رغم كل شئ شريك يمكن التنبؤ بتصرفاته وسيؤدي إسقاطه لا محالة إلى حالة من عدم الاستقرار التي ستمتد لفترة طويلة.
ويمكن في هذا السياق عرض ما ذكره جابرييل بن دور مدير دراسات الأمن القومي بجامعة حيفا وقال ما يلي: "ستفضل تل أبيب أن يستمر الأسد في الحكم , وتنطبق في هذه الحالة مقولة من تعرفه أفضل ممن لا تعرفه" , وأضاف "لا يعتقد أحد في إسرائيل أن الاضطرابات في سوريا ستفرز الأفضل وأن الخوف الأساسي يكمن في أنه إذا رحل الأسد من هناك فسيؤدي هذا إلى فترة طويلة من عدم الاستقرار .
وقال بن دور "لن يستطيع أي نظام جديد في سوريا تعريض شرعيته للخطر بالتوصل إلى أي اتفاق مع إسرائيل , غير أنه إذا استمر الأسد في الحكم فقد يبدي مرونة اكبر تجاه الغرب في محاولة لتعزيز اقتصاد سوريا وإخماد الغضب الشعبي بشأن الفقر والبطالة , وبخلاف مصر لم تعقد سوريا سلاما مع إسرائيل بعد حرب عام 1973 لكنها تقيدت بشدة بالتزاماتها الخاصة بفك الارتباط فأنشأت واقعا أمنيا ناسب الجانبين على مدار السنين ,
فيما يرى بعض المحللين الإسرائيليين أن التغيير في دمشق قد يكون كارثة على  إسرائيل في نهاية المطاف، وآخرين يقولون انه إذا أدت الاحتجاجات في سوريا إلى إسقاط القيادة في دمشق كما حدث في تونس ومصر فمن المتوقع أن يملأ الإسلاميين السنة الفراغ الذي سيخلفه غياب الأسد ويجعلون البلاد أكثر تشددا.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد؛ فقد نقلت وسائل إعلام عديدة تقارير تفيد أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة ما زال يعمل بقوة -رغم دعوة الإدارة الأمريكية للرئيس الأسد للتنحي- من أجل تكتيل الأقليات الدينية، وإقناعها أن بقاء الأسد لصالحها. وراحت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية أبعد من ذلك عندما نقلت تقارير عن مشاركة مبعوثين سوريين في هذا الجهد باعتباره مصلحة مشتركة للأقليات ولـ "إسرائيل"!.
 
إن ما يثير الاستغراب فعلاً أن النظام السوري يتحدث إلى اليوم عن ممانعته، وعن مؤامرة خارجية يقودها الغرب و"إسرائيل" ضده، بسبب موقفه من الصراع العربي-الإسرائيلي، مع أن الوقائع على الأرض تكذب ذلك؛ إذ كيف لنظام معادٍ لـ "إسرائيل" إلى هذا الحد؛ يتظاهر في القدس المحتلة من يؤيده، دون أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية؟! (19/11/2011)، وكيف لنظام يدعي المقاومة والممانعة تكون الأراضي المحتلة فيه (الجولان) أكثر الأماكن تمرداً عليه، وأكثرها التزاماً بفعاليات الثورة السورية الهادفة إلى إسقاط النظام؟، بل كيف يفسر النظام السوري رفض الأسير السوري المحرر وئام عماشة (خرج في 20/10/2011 بصفقة جلعاد شاليط مع حماس) أن يرفع صورة بشار الأسد في مهرجان استقباله في الجولان، رغم تهديد مؤيدون للنظام السوري في الجولان بمقاطعة الاستقبال (تجاهل الاعلام السوري خبر إطلاق سراحه)، فما كان من الأهالي إلا أن رفعوه على الأكتاف، سيما أنه سبق وأعلن إضراباً عن الطعام بسبب قمع النظام السوري للمتظاهرين السلميين"!.
 
 
إجمالاً يبدو أن الكيان الصهيوني يفقد حلفائه وعملائه داخل الوطن العربي واحد تلو الآخر، سواء من كانوا فاعلين منهم مثل الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، أو الصامتين مثل بشار الأسد، والذين بأفعالهم وتواطئهم مع الغرب والولايات المتحدة الأمريكية ساهموا في منح الكيان الصهيوني الضوء الأخضر للعربدة والعبث بأمن ومصير منطقتنا، وممارسة شتى ألوان العدوان والبلطجة ضد إخواننا من أبناء الشعب الفلسطيني واللبناني، فها هو الوقت قد حان لثورة الشعوب العربية لتحطيم أغلال أنظمتها المجحفة ليفتح الطريق أمامهم للقدس والمسجد الأقصى لتحريره من دنس الصهاينة وأعوانهم...بمشيئة الله عز وجل.
-- 
JJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJ

Damanhour Agricultural Mechanization Training Center