الخميس، 17 يوليو 2008

أبناء حكام العالم الثالث

من جريدة المصري اليوم نقرأ لمحمد عبد الهادي حول التطور الطبيعي لتوريث أبناء حكام العالم الثالث: يحظي أبناء الرؤساء عادةً بالاهتمام من جانب وسائل الإعلام باعتبارهم شخصيات عامة تمثل أنشطتهم وتحركاتهم مادة مشوقة للقراء والمشاهدين، ولكون تصرفاتهم تعكس في جانب منها أسلوب التنشئة والتربية وثقافة وشخصية الرئيس الأب، كما يحظي أبناء الرؤساء في دول العالم الثالث، ومنها العالم العربي باهتمام أكبر من جانب النخب الحاكمة والانتهازيين خصوصاً مع ظاهرة توريث الحكم غير المسبوقة في النظم «الجمهورية».

وقد كان نموذج توريث «إيل» نجل الرئيس الكوري الشمالي (الزعيم المحبوب كما كان يطلق عليه)، كيم إيل سونج الرئاسة بعد وفاة الأب صارخاً. وتلاشت الصدمة التي مثلها هذا النموذج - في نظم يفترض أنها جمهورية - تدريجياً نتيجة التكرار الذي يعلم الشعوب الرضوخ.

نجل آخر تم تنصيبه رئيساً بعد وفاة والده من جانب رجال القصر هو خوريه جنا سينجبي نجل رئيس توجو أياديما، الذي توفي في فبراير ٢٠٠٥ بعد ٣٧ عاماً حكم خلالها البلاد بالحديد والنار، لكن انتفاضة الشعب ضد التوريث، وتعليق الاتحاد الأفريقي - في موقف لم يكن في الحسبان - عضوية توجو اضطرت خوريه إلي التخلي عن الرئاسة والدعوة إلي انتخابات ديمقراطية. وخلال شهرين استفاد خوريه ورجال القصر من التجربة وأعادوا تمثيلها وأجري الانتخابات وفاز فيها بالأغلبية!

المثير في هذه الظاهرة في العالم العربي أنها موجودة في دول تحكمها نظم حكم جمهورية كانت قضت علي أنظمة «ملكية وراثية»، ولا توجد بالنظم الجمهورية بالعالم العربي سوي حالة توريث واحدة للحكم حتي الآن هي الحالة السورية، فبعد وفاة الرئيس الراحل حافظ الأسد في يونيو عام ٢٠٠٠، تمت دعوة مجلس الشعب للانعقاد فوراً لتعديل الدستور لإزالة حاجز السن أمام إختيار النجل بشار الأسد رئيساً لسوريا خلفاً لوالده، الأمر الذي أثار الحديث حول إمكان التجربة في بلدان أخري مثل مصر واليمن وليبيا يقوم فيها نجل الرئيس بممارسة أنشطة سياسية واجتماعية وعسكرية وحزبية ويتولي فيها مسؤوليات ويشارك بأعمال حكومية وينضم إلي وفود رسمية دون سند من الدستور. وقد كانت المسألة مطروحة في العراق أيضاً قبل سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين بالنسبة لنجليه «قُصي وعُدي» اللذين قتلا علي يد الاحتلال الأمريكي بعد غزو العراق في أبريل ٢٠٠٣.

في ليبيا كان الحديث في البداية عن إعداد العقيد معمر القذافي ابنته عائشة لخلافته قبل أن ينتقل الحديث عن إعداد نجله «سيف الإسلام» للخلافة علي خلفية أنشطة سياسية - تحت غطاء الأعمال الخيرية - تتعلق بالسياسة الخارجية لبلاده وبسبب الإدلاء بتصريحات سياسية يفترض أنها من اختصاص الحكومة ووزارة الخارجية، وبعدما تكثف حضوره في جهود تسوية مشاكل في الفلبين بين حكومتها وجبهة تحرير «مورو» الإسلامية، وفي أزمة «لوكيربي» حيث دخلت هيئة الإغاثة الإسلامية التي يترأسها سيف الإسلام علي خط دفع تعويضات لأسر ضحايا طائرة «لوكيربي».

في اليمن هناك حديث أيضاً عن إعداد الضابط أحمد نجل الرئيس (العقيد) علي عبدالله صالح لخلافة والده منذ عام ٢٠٠٢ بسبب ترقية أحمد إلي رتبة «العقيد» ثم تعيينه في الحرس الجمهوري المكلف بحماية والده.

في مصر لا ينقطع الحديث عن توريث السيد جمال مبارك الحكم خلفاً للرئيس حسني مبارك رغم نفي الرئيس الأب مراراً إعداد نجله لخلافته وتأكيده أن «مصر ليست سوريا».

لكن الشعور العام هو أن سيناريو التوريث وإعداد السيد جمال للخلافة بدأ التفكير فيه في أعقاب محاولة الاعتداء الآثمة علي حياة الرئيس في أديس أبابا في يونيو ١٩٩٥، وإثارة التساؤلات حول مصير البلاد في حالة غياب الرئيس - لاقدر الله - في غياب نائب للرئيس.

وبرغم نفي سيناريو التوريث فإن حديث الناس لا ينقطع عن أنه سيتم لكن «ليس علي الطريقة السورية» .. فمصر ليست سوريا، وعزز قناعة الناس تولي السيد جمال مسؤوليات حزبية وصعوده في قيادة الحزب علي رأس جناح سياسي يشرع ويقنن، وزيارته للبيت الأبيض ولقائه مع الرئيس جورج بوش وأركان إدارته قبل عامين، وتعديل المادة ٧٦ من الدستور لإتاحة الفرصة أمامه للترشيح لمنصب الرئيس.

في العالم الإسلامي هناك تجربة توريث ناجحة بعد وفاة الرئيس - بخلاف الحالة السورية - عندما تم تنصيب إلهام نجل الرئيس الأذربيجاني الراحل حيدر عليف رئيساً لأذربيجان خلفاً لوالده.

في بعض دول العالم تكون تصرفات الأبناء عبئاً علي الأب الرئيس، فبسبب تورط أبنائه في فضائح فساد قدم الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونج اعتذاراً لشعبه طالباً منه الصفح عنه، أما الأبناء فقد سلكوا طريقهم الطبيعي إلي المحاكمة.

في أحيان أخري يضطر الرئيس إلي التنصل أو الاعتراف بأن أبناءه غير شرعيين مثلما اعترف الرئيس الفلبيني الأسبق «جوزيف استرادا» بأن له أبناء - عرفهم الناس - غير شرعيين جاءوا نتيجة علاقات خارج إطار مؤسسة الزواج.

أما الرئيس التشادي «إدريس دبي» فقد تلقي صدمة عنيفة في ابنه إبراهيم الذي عثر عليه ميتاً في جراج المبني الذي كان يقيم فيه في ضاحية «كودبوفوا» بباريس العام الماضي.)

الأحد، 13 يوليو 2008

«التجمع» يحتفل ببراءة فلاحي سراندو في دمنهور



«التجمع» يحتفل ببراءة فلاحي سراندو في دمنهور ويكرّم هيئة الدفاع وبعض النشطاء السياسيين
13/07/2008
سيد عبد العال: قانون الطوارئ لن يحمي النظام من غضب الشعب
البحيرة: ناصر جودة
نظم حزب التجمع بالبحيرة احتفالية كبري بمقره في دمنهور، أمس الأول بمناسبة براءة فلاحي قرية سراندو ولتكريم هيئة الدفاع والنشطاء السياسيين الذين دعموا حقوق الفلاحين.
قال سيد عبد العال، أمين عام حزب التجمع: إن القوانين الاستثنائية مثل الطوارئ والإرهاب لن تحمي النظام الحاكم من غضب الشعب المصري الذي عرف بكل فئاته حقوقه وكيفية الحصول عليها.
وأضاف عبد العال أن علي القوي السياسية دوراً كبيراً في التضامن مع فئات الشعب المصري التي تطالب بحقوقها.
من جانبه قال جورج إسحق القيادي في حركة كفاية إن الفلاحين الآن يعطون نموذجاً حياً للمقاومة علي أرض مصر، فالكل يتحرك والكل لن يرهبه عصا الأمن وبهذه التحركات سيتغير هذا النظام الفاسد، وتتخلص مصر من الفرعون الجالس علي العرش لمدة ربع قرن.
وقال سعد قنديل أحد القيادات الفلاحية بحزب التجمع: إن الدولة تدعم الآن الملاك من الإقطاعيين الجدد وتتخلي عن الفلاحين الصغار بالمخالفة للقانون المصري.
وطالبت ماجدة فتحي المحامية واحدة من النشطاء في أزمة سراندو، بتأسيس اتحاد الفلاحين لحمايتهم من إرهاب الدولة، وأضافت أن الفلاحين في وضعهم الحالي في حالة يرسي لها وأن الملاك من «البهوات» في القاهرة والإسكندرية لا يعرفون عن الأرض سوي خيراتها فقط ولا يعرفون أي شيء عن معاناة الفلاحين الذين أصبحوا كالعبيد عند الأسياد.
وقال خيري قلج المحامي وأحد أعضاء هيئة الدفاع في القضية إنه عرف بالبراءة من أول لحظة قرأ فيها أوراق القضية لأنها معدومة الاركان والأدلة التي اتهم بها الفلاحون.
من جانبه أكد محمد عبد العزيز المحامي والمتهم الأول بتحريض الفلاحين في قضية سراندو صمود الفلاحين خاصة النساء اللواتي عانين حتي جاء النصر.
وأضاف عبد العزيز: بعد الآن لن يستطيع أحد أن يرهبنا أو يثنينا عن الأخذ بيد الضعفاء والمهمشين في هذا الوطن.
تم تكريم هيئة الدفاع عن فلاحي سراندو وبعض النشطاء السياسيين الذين قدموا الدعم طوال فترة الأزمة وتم منحهم شهادات تقدير، وعلي رأسهم جورج إسحق ود نادر فرجاني وكريمة الحفناوي، ومحمد الأشقر، وشاهندة مقلد، وسوزان فياض وبهيجة حسين والمخرج الكبير توفيق صالح، وقدمت أيضاً شهادات للراحلين أحمد نبيل الهلالي، وأحمد شرف الدين.
وألهب المطرب أحمد إسماعيل حماس الحاضرين في الختام بأغانيه الوطنية مثل (ازرع كل الأرض مقاومة- يا فلسطينية- بهية) وتفاعل فلاحو سراندو مع الغناء بشكل غير مسبوق، وانطلقت زغاريد الفرح والانتصار بعد الحزن الذي دام أعواما مضت.

نادر فرجاني وإسحق وتوفيق صالح والأشقر في احتفال براءة فلاحي سراندو



كتب - محمد عيسوي وحسين القباني:
أكد سيد عبدالعال - الأمين العام لحزب التجمع - أن السلطة الحاكمة في مصر ضد الفقراء والفلاحين وتقف لحماية الإقطاع.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته لجنة بندر حزب التجمع بدمنهور مساء أمس الأول - الجمعة - ببراءة فلاحي قرية سراندو بدمنهور ومحاميهم محمد عبدالعزيز سلامة وسط حضور كبير شاركت فيه أحزاب الناصري والغد وحركة كفاية.
وبدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة حداد علي روح كل من: أحمد شرف الدين - المحامي - ونفيسة المراكبي - شهيدة فلاحي سرادنو - والدكتور عبدالوهاب المسيري ابن مدينة دمنهور.
وأكد سعد قنديل - القيادي بحزب التجمع - أنه تم طرد الفلاحين من أراضيهم هذا بالإضافة إلي إلغاء الدعم علي مستلزمات الزراعة كالأسمدة والآلات الزراعية وكانت لهذه السياسة نتائج بالغة السوء علي مجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج حتي وصل سعر شيكارة السماد إلي 160 جنيهاً.
والفلاحون لا توجد نقابة تدافع عنهم ولا كيان يحفظ حقوقهم الضائعة والمنهوبة والجمعيات المسماة بالجمعيات الزراعية هي جمعيات لقهر الفلاحين - وقد خاض فلاحو سراندو معارك عديدة ولكنهم انتصروا في النهاية ونقطة الضوء في هذه المعارك ليست السيدات ولا الرجال ولا الشباب ولا الأطفال الذين تواجدوا في المعارك ولكن هي صمود الفلاحين في كل هذه المعارك ضد ألاعيب الإقطاع وألاعيب الشرطة التي تميزت بالمكر والخداع والتواطؤ وسيدات هذه المعركة هن الأبطال الحقيقيين لهذه المعركة.
وأكد جورج إسحق أن مصر تتحرك من خلال الفلاحين وهذا مؤشر يزيد من الطمأنينة، فالفلاح نموذج رائع وطالما أصر الفلاحون والعمال علي أخذ حقوقهم فلا نخاف ولا يهمنا أمن دولة ولا شرطة فنحن نطالب بحقوقنا رغم أنف كل الناس إلي أن يتحقق النصر وسوف ننجح في التغيير.

وشهد الاحتفال حضوراً من عدد كبير من الشخصيات العامة علي رأسهم الدكتور نادر فرجاني وجورج إسحق والمخرج توفيق صالح والدكتورة كريمة الحفناوي والفنان أحمد إسماعيل والمهندس محمد الأشقر.

اجتماع محمود أباظة رئيس حزب الوفد مع أعضاء اللجنة العامة للحزب بالبحيرة


أكد محمود أباظة رئيس الوفد ان الوفديين يحترمون القانون....... وقادرون علي حماية ارادتهم. وأضاف ان تجديد حزب الوفد ضرورة لمواجهة تحديات المستقبل. وقال أباظة: ان مصر تمر بأزمة اقتصادية طاحنة تتجه باطراد نحو مزيد من التعقيد لعوامل خارجية تتعلق بارتفاع عالمي لاسعار السلع الغذائية والطاقة وعوامل أخري داخلية منها محدودية مواردنا وعدم استغلالها الاستغلال الامثل والمغالاة والتبذير غير المبرر في الانفاق الحكومي
مما أدي الي تدهور ملحوظ في مواجهة غول الغلاء لتدني الاجور وخاصة بين الموظفين الذين دخلوا في دائرة الفقر وصاحب ذلك عجز في الموازنة العامة للدولة ومعدل تضخم مخيف يتزايد عاماً بعد عام.
وأضاف رئيس الوفد: هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر لابد من عبورها بعقد مصالحة بين الدولة والامة تقوم علي المصارحة والاعتراف بالاخطاء والعمل علي بناء توافق وطني واسع هو شرط لازم للتغلب علي قصور الداخل ومواجهة ضغوط الخارج.
وأضاف أباظة: ما نراه الآن في مؤسسات الدولة سواء رسمية أو مدنية من صراعات وانشقاقات وخلافات داخلية ما هو إلا نتاج هذه السياسات الخاطئة فما يحدث في نقابة المحامين وغيرها من النقابات وبعض الادارات الحكومية بل وبعض الاندية ما هو إلا عرض لمرض حقيقي هو انعدام الثقة في المستقبل القريب والأبعد.
وعن تطورات الاحداث في حزب الوفد قال أباظة: أما في الوفد فالقضية هي.. هل يملك الوفديون من خلال مؤسسات الحزب وعلي رأسها الهيئة الوفدية (الجمعية العمومية) أن يختاروا قياداتهم وأن يراقبوها ويحاسبوها ويغيروها عند الاقتضاء من خلال هذه المؤسسات والاجابة عندنا واضحة جلية.. هي: نعم وهذا ما حدث علي مسمع ومشهد من الوفديين الذين استطاعوا من خلال الشرعية أن يؤدوا هذا الدور وأن يختاروا قياداتهم وأن يعدلوا نظامهم الاساسي وأن يقيموا ديمقراطية داخلية تخلق توازناً بين مختلف مؤسسات الحزب وهذا ما تم من خلال الاصلاح وهذا هو الانجاز الذي حافظ عليه الوفديون بتماسكهم ووعيهم بل وبدمائهم يوم أول ابريل عام 2006 والي جانب هذه الاصلاحات مازلنا نسعي معاً الي تحقيق تحديث الحزب بتجديد هياكله ووسائله وخطابه وكوادره وهذا التجديد ضرورة.
جاء ذلك في اللقاء الذي عقده محمود أباظة رئيس الوفد مع أعضاء اللجنة العامة للوفد بمحافظة البحيرة أول أمس والذي حضره قيادات الحزب بالمحافظة وأعضاء المجلس المحلي الوفديون حيث أكد الوفديون بالبحيرة دعمهم الكامل لمحمود أباظة رئيس الوفد. وأكد المهندس اسماعيل الخولي عضو الهيئة العليا ورئيس اللجنة ان الوفديين بالبحيرة يلتفون حول محمود أباظة رافضين تماماً أي تدخل من شأنه زعزعة الاستقرار الذي يشهده الحزب.

البحيرة: محمود دوير- ناصر جودة

شهد اجتماع محمود أباظة رئيس حزب الوفد مع أعضاء اللجنة العامة للحزب بالبحيرة، أمس الأول، مناقشات حادة، خاصة حينما اتهم بعض أعضاء اللجنة قيادة الحزب بعقد صفقة مع الحزب الوطني في انتخابات المجالس المحلية الأخيرة، وهو ما نفاه أباظة بشدة. فأشار محمود صديق- عضو الوفد بكفر الدوار- إلي أن أعضاء المحليات تم اختيارهم من قبل جهاز مباحث أمن الدولة وهو ما لم ينكره أباظة، بل أكد أن أمن الدولة يتدخل في اختيارات جميع المجالس سواء الشعب أو الشوري أو المحليات.
وتأتي زيارة أباظة في إطار جولة للقاء أعضاء الحزب بالمحافظات، وقال أباظة إن الصراع الناشب في الحزب سيحسمه القضاء وأن أحكام القضاء لها كل الاحترام، وفي الوقت نفسه شدد أباظة علي أنه منتخب من قبل الجمعية العمومية، ولا يحق لأي جهة غيرها عزله، وأضاف أباظة أن نعمان جمعة تم عزله لأنه لم يلتزم أمام الجمعية العمومية بالبرنامج الذي انتخبته علي أساسه، مشيراً إلي أن فؤاد سراج الدين كان يمثل زعامة تاريخية بالوفد وكان يمثل 90% من وزن حزب الوفد السياسي مؤكداً أن الزعامات لا تورث ولا تمنح.
يذكر أن محافظة البحيرة تعد من أهم المحافظات التي تعتبرها جبهة أباظة موالية له رغم وجود عناصر تعلن تضامنها الدائم مع جبهة نعمان جمعة والتي رفضت المشاركة في الاجتماع.
وتحسم محكمة القضاء الإداري الصراع علي رئاسة الوفد في الجلسة المرتقبة يوم 30 يوليو الجاري.
من ناحية أخري طالبت مجموعة من أعضاء الوفد أطلقوا علي أنفسهم «الطليعة الوفدية» بإنقاذ الحزب من محمود أباظة وأعوانه، والذين وصفوهم في بيان لهم تم توزيعه أمس الأول، علي الوفد بالمحافظات، بعملاء أمريكا وأنهم حولوا الحزب إلي جمعيات تتقاضي بالدولار، وقالوا في بيانهم الذي وجهوه إلي من وصفوهم بالوفديين الشرفاء إن أباظة ومنير فخري عبد النور سكرتير عام الحزب باعا الحزب والشعب والبلاد، وجذبا الشباب لتجنيدهم وتأسيس جمعيات باسمهم والتوسط لدي السفارة الأمريكية للانفاق علي هذه الجمعيات، وأضافوا أن حزب الوفد الذي تم تأسيسه لمحاربة الاستعمار والتصدي للتدخل الأجنبي في القرار المصري أصبح هو الجهة التي تؤسس الجمعيات الممولة أمريكيا وتحاول من خلال الحزب أن تفرض الأجندة الأمريكية علي القرار المصري

السبت، 12 يوليو 2008

Dr_ ElMesiry


المسيري في ذمة الله



د- الخميس 03 يوليو 2008
توفي الى رحمة الله تعالى
الدكتور عبد الوهاب المسيري
بعد رحلة عطاء طويلة عن عمر يناهز السبعين عاما ،وقد شيعت الجنازة من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر عقب صلاة ظهر أمس ، ومن مدينته دمنهور عقب صلاة العصر . وسيقام العزاء غدا السبت بمسجد عمر مكرم.
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، واحد من أكابر القمم الفكرية في مصر والعالم العربي والإسلامي ، وأحد أكبر خبراء الصهيونية في العالم ، وُلد في دمنهور عام 1938، التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964، ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers.
وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك ، عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعته الشهيرة "اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد" الواقع في ثمانية مجلدات، وكتاب "رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار". ، "العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة" الصادر في جزأين، "إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد" في سبعة أجزاء.
كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: "الفردوس الأرضي"، "الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان"، "الحداثة وما بعد الحداثة"، "دراسات معرفية في الحداثة الغربية" ، ودراسات لغوية وأدبية من أهمها: "اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود"، كما صدر له ديوان شعر بعنوان "أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية". وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال.
وقد نال الدكتور المسيرى عدة جوائز من بينها جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام (2000) عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، ثم عام (2001) عن كتاب رحلتي الفكرية، وجائزة العويس عام (2002) عن مجمل إنتاجه الفكري. كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب لعام (2004). وقد نال عدة جوائز محلية وعالمية عن قصصه وعن ديوانه الشعري للأطفال .

ردود فعل واسعة علي رحيل المفكر الكبير

مصر كلها تودع المسيري .. والدولة تتخلف



حزب الوسط الجديد- السبت 05 يوليو 2008
ودعت مصر المفكر الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري في جنازة شعبية مهيبة حضرها عدد كبير من رموز الفكر والعمل العام وزملاء وتلامذة الفقيد ، وكان علي رأس الحضور الدكتور العلامة يوسف القرضاوي الذي حضر رغم ظروفه الصحية ، والدكتور محمد سليم العوا ، والكاتب الكبير فهمي هويدي ، والدكتور أحمد كمال أبو المجد ، وإبراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين المصريين ، والدكتور محمد عبد اللطيف رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتور عبد الجليل مصطفي ، والمهندس أحمد بهاء الدين شعبان ، وحمدين صباحي عضو مجلس الشعب ، والداعية عمرو خالد ، و آخرون من رموز العمل الوطني .

وأصدر حزب الوسط بيانا نعي فيه للشعب المصري والأمة العربية والإسلامية علما كبيرا من أعلام الفكر ورمزا من رموز حزب الوسط ، ووصف المهندس/ أبوالعلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط وفاة الدكتور عبدالوهاب المسيري بأنها صدمة كبيرة علي المستويين الشخصي والعام.
وفي تصريح له لجريدة "المصري اليوم" قال المهندس أبو العلا: خسرنا قيمة كبيرة ربطتني بها صداقة وطيدة امتدت عشرين عاماً وهو من أوائل مؤسسي الحزب، وكان ضمن ٢٢ شخصية اجتمعت في شهر رمضان ٢٠٠٣ لتأسيس حركة كفاية.. والحقيقة أن التاريخ قلما يجود بشخص يجمع بين المفكر والناشط السياسي في وزن المسيري. وأضاف: حزني عليه أكبر من حزني علي والدي .
أما الأستاذ عصام سلطان الناشط السياسي المعروف وأحد مؤسسي الحزب ، فأشار إلي أن «المسيري يمثل المجموعة الملهمة للفكرة في هذا الوطن» وأضاف: الفكرة عند المسيري هي مشروع حزب مدني بمرجعية إسلامية وإدماج أبناء الحركات الإسلامية في الحركة السياسية وأيضا فكرة الإسلام الحضاري، وقال «المسيري أحد مؤسسي الوسط وكاتب مقدمة برنامجه وشارك في صياغة أفكاره الأساسية». وأوضح سلطان إلي أن خسارة وفاته لا تعوض، وقال: أهم إبداعاته علي الإطلاق هو تنبؤه بانهيار دولة إسرائيل علي أسس علمية وتاريخية، وتابع: لاشك أن وفاة المسيري ستسعد الكثيرين وأولهم الصهاينة وأصحاب الفكر الرأسمالي المتوحش وأعداء الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

وقال الدكتور يوسف القرضاوي :إن المسيري كان مفكرًا كبيرًا، مضيفا أنه قل من الناس من يعيش للعلم فقط ويقوم بمناقشة قضايا وأخذها علي محمل الجد ويعود بالقضايا إلي جذورها، مشيرًا إلي قيامه بإعداد موسوعة «اليهود واليهودية» بما استلزمته من جهد كبير، وأضاف أن الفقيد تميز برؤيته الخاصة ولم يستطع أحد أن يشتره مؤكدا أن فقدانه خسارة علمية مؤكدة. "


وأكد الروائي يوسف القعيد أن هناك العديد من العناصر التي ربطته بالفقيد من بينها أنه «بلدياته» ،لأنهما من البحيرة، كما ربطت بينهما قضية فلسطين، مشيرًا إلي أنها ليست مصادفة أن يلاقي المسيري ربه في مستشفي فلسطين، لأنها القضية التي احتضنها واحتضنته. وقال إن المسيري عاش طوال عمره فكرة واحدة من زاوية الفكر وليس السياسة، حيث عمل علي تأصيل جميع نواحي القضية الفلسطينية وظاهرة الصهيونية، كما كان شاعرًا وكاتبًا للأطفال، مشيرًا إلي أنه علي الرغم من تنوع مواهبه وممارسته فإنه «كان عارف هو عايز إيه».


وأعربت الباحثة في العلوم السياسية هبة رؤوف عن بالغ حزنها لرحيل " الاب والمعلم والأستاذ والمفكر والرمز الوطني" .


وقال الداعية عمرو خالد : "إن المسيري مفكر بكل ما لهذا اللفظ من قيمة، وما يمثله من ندرة في العالم العربي، داعيا الله أن يعوضنا عنه، نظرا لقيمته الكبيرة".


و أشار مدير مكتب قناة الجزيرة في القاهرة حسين عبد الغني إلي أن الفقيد تتعدي قيمته كونه مفكرا من بين عشرات، لأنه تميز بإنجازه الموسوعي «اليهود واليهودية»، كما أن له مواهب ودرسات متعددة في الأدب المقارن وكتب الأطفال وبناء اللغة وتحليل العلاقات وحتي النكتة كانت له دراسات فيها.


وقال الناشط السياسي أحمد بهاء الدين شعبان : "كان دوره كمنسق عام لحركة كفاية دورا مجيدا في الدفع باتجاه عملية التغيير الديمقراطي للمجتمع ، وتطوير أداء القوة المطالبة بالتغيير . أنعي كل القوة السياسية وأتمني أن نعوض الفقيد الكبير . "هذا المفكر والمناضل الكبير الذي أنهي حياته بأفضل ما يكون بتبنيه قضايا امته ومواجهة الفساد والاستبدباد والصهيونية والاستعمار" . ووصفه بأنه كان " في كل مسار تاريخه مناضلا من أجل الحرية ، وقد ترك إسهامات علمية وفكرية رفيعة القدر" .


وقال الكاتب الفلسطيني الكبير "عبد القادر ياسين " معبرا عن بالغ أسفه لوفاة المسيري: " هذا الرجل هو مؤسسة بامتياز . تقدم الصفوف حين تراجعت الحركة الثقافية لأسباب سياسية عدة. ونجح في تعميق الوعي بالعدو الصهيوني ومشروعه".


وعن دراساته الموسوعية وإسهامه الفكري ، قال ياسين: " سيبقي تراث هذا المفكر الكبير حيا علي طول الوطن العربي والعالم الإسلامي لقرون عدة . وسنظل نذكر هذه القامة الثقافية ما عشنا وعاشت الأجيال العربية والإسلامية " . وقال الروائي الكبير بهاء طاهر : لا يمكن أن أصف ما
حدث سوي أنه خسارة كبيرة لمصر كلها فهذا الرجل قد كل ما يمكن أن يقدمه إنسان علي كل المستويات ، وهذه الخسارة لا يمكن أن يعوض بعضها سوي أعماله الباقية التي تحمل نفس القيم التي عاش من اجلها وحارب المرض من أجلها خمسة عشر عاما كاملة حربا كحربه من أجل الديمقراطية وإذا أردنا أن نكرمه يكون ذلك من خلال تبني قيمه التي حارب من أجلها وعاني كل هذا العناء .


وقال الدكتور يحيي القزاز الدكتور : عبدالوهاب المسيري قيمة كبيرة، كان مفكرا له باع طويل في الحركة الثقافية ويكفيه انجازه الرائع موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية بجانب أنه كان مناضلا من طراز رفيع أنهي حياته النضالية بنزوله إلي الشارع لقيادة حركة كفاية وهو ما قابله الأمن بالبطش لدرجة احتجازه هو وزوجته في عربة الأمن وإنزالهما في صحراء القاهرة الجديدة، كان مثقفا رائعا مثل الحديقة المثمرة الغناء الذي يجد لديه كل مثقف ما يحتفي به.
بدأ حياته مناضلا مدافعا عن الإسلام والعروبة وفلسطين ضد الطغيان، وللمصادفة أنهي حياته في مستشفي فلسطين الخاضعة للإدارة الفلسطينية والذي اختاره الدكتور المسيري بنفسه كي تكون نهاية حياته فيه، وكأنه أراد أن يؤكد عدالة القضية الفلسطينية
وذهب عبد الحليم قنديل إلي القول بأن "الدكتور عبدالوهاب المسيري قامة فكرية هائلة، ويعد مرادفًا لجمال حمدان الذي كتب موسوعة مصر فإن الدكتور المسيري كتب موسوعته عن اليهود واليهودية هي عمل فريد وهائل ليس فقط في المكتبة المصرية والعربية ولكن في المكتبة العالمية و الغربية وهي تقابل أعمالاً كثيرة كتبت عن اليهود في العالم كله.. فوق كل هذا المسيرة له عدد هائل من الأعمال الفكرية الأخري آخرها «تحت الصداع» وهو الذي يظهر ملمحاً آخر من شخصية الراحل العظيم والذي كان مصابا في السنوات الأخيرة بمرض السرطان، ولكنه برغم ذلك كان يتعامل معه وكأنه نوبة انفلونزا وكان لديه إيمان يقيني لاستقبال الموت في أي وقت لأنه أدي رسالته لبلده علي أكمل وجه.. الدكتور المسيري حمل فوق صفة المفكر العظيم صفة المفكر الصادق الذي شفًّع الأقوال بالأفعال.. فلو جلس في الفترة الأخيرة في بيته واكتفي بالكتابة فلا أحد يلومه ولكنه انتقل من الجسارة العقلية إلي جسارة الشارع، وكان عنوانه إثارة الوعي وأهمية الحصول علي الحقوق ولذا كان يتقدم الصفوف ويعمل علي خلق الوعي في الإضرابات والاحتجاجات للحصول علي هذه الحقوق.
قيمة الدكتور المسيري ليس فقط في أعماله الفكرية وإنما في الإنسانية فهو مثل العملة والعنوان الدال علي صدق المفكر الجسور القادر علي المغامرة بالفعل وليس بالقول فقط .


كلمات وداع
راشد الغنوشي : كان نبأ حزينا نبأ وفاة صديقنا العزيز الدكتور عبد الوهاب المسيري رغم أن أخبار مرضه كانت معلومة عند أصدقائه لكن مصيبة الموت تمثل صدمة ولا شك. مثل الراحل عنوانا لمدرسة التجديد أو ما سماه بالمدرسة التجديدية الحديثة في الفكر الإسلامي إذ إنه أعاد الاعتبار للفكر الفلسفي وسط فكر إسلامي فشا فيه التسطيح إلى حد التكفير تحت عنوان زائف من السلفية. كان للمسيري مشروع متعدد الأبعاد وحاول أن يخرج الفكر الإسلامي من المستوى النظري إلى المستوى الميداني، ومن التحزب الضيق إلى اللقاء بين المدارس الفكرية المختلفة. انفتح على الفكر العالمي ناقدا للحداثة وما بعد الحداثة وناقدا وأديبا طور الدراسات الأدبية العربية وحاول الانتقال بالفكر الإسلامي إلى ميدان النضال مع التيارات الأخرى، فلم يكن عجبا أن انتهت إليه رئاسة حركة كفاية. فهمي هويدي : "المسيري كان شخصية كبيرة ذات مكانة كبيرة في الإدراك العربي من خلال مساهماته الثقافية والنقدية المتنوعة، والتي امتدت إلى القصة القصيرة. عرف الراحل بدفاعه عن الهوية العربية في وجه المد الغربي" . من الصعب أن نرى شخصا واحدا بإمكانه أن يملأ الفراغ الذي تركه المسيري. لم يكن الراحل موسوعيا فقط بل كان مهموما بقضايا أمته وشارك بجهده في النضال الوطني ليكون بذلك نموذجا للمثقف الذي يخرج من برجه العاجي ليشارك في المظاهرات وليقود حركة التمرد في الشارع.


السيرة الذاتية :
والأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري هو واحد من أكابرالقمم الفكرية في مصر والعالم العربي والإسلامي ، وُلد في دمنهور عام 1938، التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964، ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers.
وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك ، عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية.


المؤلفات :

ـ دراسات في الشعر (مكتبة الشروق الدولية، القاهرة 2007). ـــ في الأدب والفكر: دراسات في الشعر والنثر (مكتبة الشروق الدولية، القاهرة 2007). ـــ صمويل تايلور كوليردج، قصيدة الملاح القديم فى سبعة أقسام، طبعة باللغتين العربية والإنجليزية ترجمة وتعليق د.عبد الوهاب المسيرى ولوحات الفنانة د.رباب نمر (أويكننج، لندن- كاليفورنيا 2007). ـــ رحلتي الفكرية ـ في البذور والجذور والثمار (دار الشروق، 2006) طبعة جديدة تماما من كتاب رحلتى الفكرية مزود بألبوم صور بعنوان ’رحلتي في صور‘. ـــ دراسات معرفية في الحداثة الغربية (مكتبة الشروق الدولية، القاهرة 2006). ـــ الصهيونية وخيوط العنكبوت (دار الفكر، دمشق 2006). ـ الموسوعة الموجزة: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية في مجلدين (دار الشروق، القاهرة 2004، طبعة ثانية 2005). ـــ التجانس اليهودي والشخصية اليهودية (دار الهلال، كتاب الهلال، 2004). ـــ الحداثة وما بعد الحداثة (بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي) (دار الفكر، سلسلة حواراتٌ لقرنٍ جديد، دمشق 2003). ـــ البروتوكولات واليهودية والصهيونية (دار الشروق، القاهرة يناير 2003 – طبعة ثانية إبريل 2003 – طبعة ثالثة مايو 2003 – طبعة رابعة يناير 2005). ـــ الصهيونية والحضارة الغربية الحديثة (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة2003). ـــ دفاع عن الإنسان: دراسة نظرية وتطبيقية في النماذج المركبة (دار الشروق، القاهرة 2003). ـــ في الخطاب والمصطلح الصهيوني (دار الشروق، القاهرة 2003 - طبعة ثانية 2005). ـــ الإدراك الصهيوني للعرب والحوار المسلح (دار الحمراء، بيروت 2003). ـــ من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية: أثرُ الانتفاضة على الكِيان الإسرائيلي (عدة طبعات: القاهرة- دمشق- برلين- نيويورك- نشر إلكتروني، حقوق الطبع محفوظة للقُرَّاء 2002). ـــ أغنياتٌ إلى الأشياء الجميلة (دار الشروق، القاهرة 2002). ـــ انهيار إسرائيل من الداخل (دار المعارف، القاهرة 2002). ـــ الإنسان والحضارة والنماذج المركَّبة: دراساتٌ نظريةٌ وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002). ـــ فلسطينيةً كانت ولم تَزَلْ: الموضوعاتُ الكامنةُ المتواترةُ في شعر المقاومة الفلسطيني (نشر خاص، القاهرة 2002). ـــ مقدمةٌ لدراسة الصراع العربي- الإسرائيلي: جذورُه ومسارُه ومستقبُله (دار الفكر، دمشق 2002). ـــ الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان (دار الفكر، دمشق 2002). ـــ اللغة والمجاز: بين التوحيد ووَحْدة الوجود (دار الشروق، القاهرة 2002 –طبعة ثانية 2006). ـــ العَلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزآن، دار الشروق، القاهرة 2002 - طبعة ثانية 2005). ـــ الصَّهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى (دار الشروق، القاهرة 2001). ـــ الجماعات الوظيفية اليهودية: نموذجٌ تفسيريٌّ جديد (دار الشروق، القاهرة 2001 - طبعة ثانية 2003). ـــ العالم من منظور غربي (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001). ـــ الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001). ـــ رحلتي الفكريةـ في البذور والجذور والثمر: سيرةٌ غيرُ ذاتية غيرُ موضوعية (الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2000). ـــ العَلمانية تحت المِجْهر (بالاشتراك مع الدكتور عزيز العَظْمة) (دار الفكر ، دمشق 2000) . ـــ موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذجٌ تفسيريٌّ جديد (ثمانية أجزاء، دار الشروق، القاهرة 1999). ـــ *قضية المرأة بين التحرُّر والتمركز حول الأنثى (دار نهضة مصر، سلسلة التنوير الإسلامي، القاهرة 1999). ـــ فكر حركة الاستنارة وتناقضاته (دار نهضة مصر، سلسلة التنوير الإسلامي، القاهرة 1999). ـــ نور والذئب الشهير بالمكار ـ سندريلا وزينب هانم خاتون ـ رحلة إلى جزيرة الدويشة ـ معركة كبيرة صغيرة ـ سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار ـ ما هي النهاية؟ (بالاشتراك مع الدكتورة جيهان فاروق) ـ قصة خيالية جداً ـ قصص سريعة جدا : قصص للأطفال (دار الشروق، القاهرة). ـــ إشكالية التحيز: رؤيةٌ معرفيةٌ ودعوةٌ للاجتهاد. تأليف وتحرير (مجلدان كبيران، نقابة المهندسين، القاهرة 1993ـ المعهد العالمي للفكر الإسلامي، واشنطن 1996 ـ سبعة أجزاء، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1998). ـــ اليهود في عقل هؤلاء (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998، دار العين، القاهرة 2008). ـــ اليَدُ الخفية: دراسةٌ في الحركات اليهودية الهدَّامة والسرية (دار الشروق، القاهرة 1998- مكتبة الأسرة، القاهرة 2000- دار الشروق، القاهرة 2001). ـ من هو اليهودي؟ (دار الشروق، القاهرة 1997 – طبعة ثانية 2001 – طبعة ثالثة 2002). ـ موسوعة تاريخ الصهيونية (ثلاثة أجزاء، دار الحسام، القاهرة 1997). ـ أسرار العقل الصهيوني (دار الحسام، القاهرة 1996). ـ الأميرة والشاعر: قصة للأطفال (دار الفتى العربي، القاهرة 1993). ـ الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية: دراساتٌ في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية (مركز الأبحاث العربية، بيروت 1990). ـ هجرة اليهود السوفييت: منهجٌ في الرصد وتحليل المعلومات (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990). ـ افتتاحيات الهادئ Pacific Overtures: تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان (ترجمة بالاشتراك) (سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988). ـ الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية: دراسةٌ في الإدراك والكرامة (منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987 ـ طبعة خاصة، القاهرة 1988). ـ الغرب والعالم The West and the World: تأليف كافين رايلي (ترجمة بالاشتراك) (جزآن، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985). ـ الأيديولوجية الصهيونية: دراسةُ حالةٍ في علم اجتماع المعرفة (جزآن، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1981 ـ طبعة ثانية في جزء واحد 1988). ـ أرض الميعاد: دراسةٌ نقديةٌ للصهيونية السياسية (سلسلة كُتب مترجمة رقم 247، الهيئة العامة للاستعلامات، القاهرة 1980). ـ الفِرْدَوس الأرضي: دراساتٌ وانطباعات عن الحضارة الأمريكية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). ـ مختاراتٌ من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية، وبعض الدراسات التاريخية والنقدية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979). ـ العنصرية الصهيونية (وزارة الثقافة والفنون، العراق 1979). ـ إسرائيل وجنوب أفريقيا: بالاشتراك (سلسلة كُتب مترجمة رقم 427، الهيئة العامة للاستعلامات، القاهرة، بلا تاريخ) ـ اليهودية والصهيونية وإسرائيل: دراسةٌ في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1976). ـ الأقليات اليهودية بين التجارة والادعاء القومي (معهد البحوث والدراسات العربية، القاهرة 1975). ـ موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤيةٌ نقدية (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، القاهرة 1975). ـ نهاية التاريخ : مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني (مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، القاهرة؛ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت القـاهرة 1972 ـ بيروت 1979).


المسيري والوسط :
يعد الدكتور المسيري أحد أهم ملهمي فكرة الوسط ، وكاتب مقدمة برنامجه الأخير ، كما أنه أحد الأعضاء المؤسسين مع رفيقة دربه د. هدي حجازي . ومن أهم الأفكار التي أكد عليها المسيري في تقديمه لبرنامج الحزب " أن العالم تسوده في المرحلة الراهنة حضارة إنسانية واحدة ، وأن مختلف الحضارات والثقافات أسهمت في بنانها ، وأن الغرب ليس كيانا واحدا ، ولكنه مثل الشرق ومثل بلادنا ، به كثير من ألوان الطيف والتعدد السياسي والمذهبى والدينى والعقائدي ، وأن العالم الغربي ، شأنه شأن التشكيلات الحضارية المختلفة ، عنده تجارب معرفية وحضارية كثيرة يجب الاستفادة منها وتعليمها ونقلها والبناء عليها لنسهم في المسيرة الحضارية الإنسانية" ، كما أكد علي ما أسماه ب "المشترك الإنساني العام" ،وأشار إلي أن التأكيد علي أهمية المشترك الإنساني لا يعني إنكار التعددية أو الخصوصية . وأن هناك قوى سياسية واجتماعية جديدة في الغرب ترى ضرورة تجاوز الانقسامات الدولية والعرقية والوطنية ونبذ النموذج الصراعي المادي الماكيافللي الذي أفرز العنصرية والإمبريالية ، كما أن هذه القوى تساند حوارالحضارات وتدعو إلى تضافر قوى كل الشعوب في تحقيق قدر معقول من المساواة والعدل في العالم ، لذا فموقفنا من الغرب يجب ألا يتسم بالقبول الكامل الذي يقترب من الإذعان ، أو الرفض الكامل الذي يرفض إعادة التقييم والمراجعة المستمرة ، فثمة مناخ جديد يسمح بإقامة علاقة مع بقية العالم – بما في ذلك الغرب – وفق معايير احترام المصالح المتبادلة والعدالة التي تعني إعطاء كل ذي حق حقه وتجريم إلحاق الظلم بأي جماعة أو فئة أو أقلية .

في حفل تأبين الدكتور المسيري

بهاء طاهر : "سيظل اسمه باقيا خالدا ، بينما ستذهب أسماء كل الحكوميين الذين تجاهلوه إلي مزبلة التاريخ"



د- السبت 12 يوليو 2008
تحت إشراف لجنة الشؤون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين أقيم حفل تأبين للدكتور عبد الوهاب المسيري ، حضره العديد من الشخصيات العامة،والمثقفين ،والفنانين ،والإعلاميين، منهم د.نادر فرجاني، والفنان عبد العزيز مخيون ،وجورج إسحاق ،ومدير مكتب الجزيرة حسين عبد الغني ، والشاعر عبد الرحمن يوسف ، والمفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين ، ود.شيرين ابو النجا . بدأ الكلمات الأستاذ / جمال فهمي رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية مؤكدا علي ان المسيري كان "نموذجا استثنائيا" ، مشيرا إلي أن سلالم نقابة الصحفيين كانت تشرف باتخاذ الراحل الكبير لها كمكان للاحتجاج ، وأضاف قائلا : "ربما أخذ البعض عليه موقفه هذا، لكنه لم يبالي بذلك، وأصر علي أن ينضم للبسطاء في مطالبهم العادلة" . ثم كانت كلمة الصحفيين لنقيبهم مكرم محمد احمد فقال :"لأن الأمة لا تجتمع علي ضلال أو بهتان ، ولأنه لا يصح إلا الصحيح ،فقد كان لرحيل المسيري أصداء حزن وأسي عميق شملت الجميع" . وأضاف : "كان للراحل فضلا عظيما علي الثقافة المصرية والعربية ،والبحث العلمي" ، وأشار إلي أن الدكتور عبد الوهاب المسيري كان له فضل كبير في تعديل رؤاه تجاه الصهيونية . وتحدثت بعد ذلك الدكتورة هدي حجازي فتوجهت بالشكر إلي نقابة الصحفيين وللمنظمين علي ما بذلوه من جهد في الاعداد للقاء، وقالت: "إن خسارتي فادحة في المسيري الانسان والمفكر و العالم والفنان. ." ، واضافت : يكفيني شرفا أني قد رافقته كامل رحلته منذ أن كنت في السابعة عشر من عمري" . من جانبه قال الروائي بهاء طاهر : "إن المسيري كان بلا نظير ، كما كان جمال حمدان في الجيل السابق بلا نظير" ، وأضافا واصفا الدكتور المسيري بأنه " كان مناضلا لا يكل ولا يمل ، ويذكرنا دائما بامكانية النصر في زمن الظلم " ،وهاجم النظام الذي تجاهل الراحل، فقال : "إن اسمه سيظل باقيا خالدا ، بينما ستذهب أسماء كل الحكوميين الذين تجاهلوه إلي مزبلة التاريخ ، رحمه الله بقدر ما أضاء حياتنا بنور المعرفة" ومن كفاية تحدث الدكتور عبد الجليل مصطفي واصفا المسيري بأنه "كان باحثا ومنظرا، ومجددا ،ومعلما ،ومناضلا ، وشاعرا ، وأبا لجيل كامل من المثقفين والأساتذة" ، وأضاف : "لم يحب المسيري القوالب الجامدة ولا القيود التعسفة، كان حرا ، لم تحده حدود تخصصه بل سعي لدراسة ظاهرة الصهيونية ، كاشفا عن أسرارها ، ومبشرا بنهاية هذا الخبث الوافد" ودعا الدكتور عبد الجليل مصطفي إلي تكوين لجنة شعبية لتخليد الرموز الوطنية ، وعلي رأسها الدكتور عبد الوهاب المسيري . أما الدكتور محمد هشام أحد تلامذة الفقيد فأكد علي أنه : "سوف يقال الكثير في الفترة المقبلة عن المسيري المفكر والسياسي ، ولكننا نحتاج لسنوات لكي نتعرف عليه حق المعرفة" . وتحدث الدكتور محمد السيد السعيد عن الراحل فوصفه بأنه "المفكر العضوي بامتياز" . ثم كانت كلمة المهندس أبو العلا ماضي فأشار إلي قدرة المسيري الفائقة علي التوفيق بين الفكر اليساري والفكر الإسلامي . وكانت خاتمة الحفل كلمة الشاعر الكبير فاروق جويدة ، أعرب فيها عن عزائه لأسرة الفقيد ، ولكل مصر ،وقال واصفا الراحل "سيبقي المسيري علامة في تاريخ هذا البلد سواء شاء البعض أو لم يشأ" . ثم أهدي العظيم الراحل اثنتين من قصائده القاها علي الحاضرين .

في حفل تأبين الدكتور المسيري

بهاء طاهر : "سيظل اسمه باقيا خالدا ، بينما ستذهب أسماء كل الحكوميين الذين تجاهلوه إلي مزبلة التاريخ"

التف الجميع حوله حيا وميتا

عزاء المسيري يضم رموز الفكر والسياسية والفن



حزب الوسط الجديد- الأحد 06 يوليو 2008
كما كانت مصر بجميع أطيافها في مشهد وداع فقيد الأمة د. عبد الوهاب المسيري ، يتكرر المشهد في مآتمه ،حيث تنوع الحضور بين مفكرين وكتاب وصحافيين واعلاميين وفنانيين وقضاة ورجال دين هذا فضلا عن تواجد مختلف ألوان الطيف السياسي ، وعلي رأس الحضور : العميد حاتم بهجت مندوبا عن رئيس الجمهورية ، فضيلة شيخ الأزهرمحمد سيد طنطاوي ،الوزير مفيد شهاب ، المستشار طارق البشري ، د.محمد سليم العوا ، د.جلال أمين ، د.محمد عمارة .
ومن الصحفيين والإعلاميين : صلاح الدين حافظ ، فهمي هويدي ،عبد الحليم قنديل ، حمدين صباحي ، ابراهيم عيسي ،مكرم محمد أحمد، مصطفي بكري ،عبد الله السناوي، حسين عبد الغني ، محمود سلطان ،جمال سلطان ، جلال عارف ،فاروق شوشة .
ومن رجال القضاء :هشام البسطويسي ، محمود مكي ، محمود الخضيري
ومن الفنانيين :عبد العزيز مخيون ، وحيد حامد ، سامح السريطي ، خالد يوسف ، حلمي التوني ، توفيق صالح .
ومن حركة كفاية: أحمد بهاء الدين شعبان،جورج اسحاق ، هاني عناني ، د. يحيي القزاز، أمين اسكندر .
ومن باحثي مركز الأهرام للدراسات السياسية
والاستراتيجية د.عمرو الشوبكي ، د.محمد السعيد إدريس، د.سيف الدين عبد الفتاح
ومن الشخصيات العامة : عمرو خالد ،الوزير الأسبق منصور حسن ،وزير الخارجية الأسبق أحمد ماهر، د.نادر فرجاني المحرر الرئيسي لتقرير التنمية البشرية،يوسف القعيد ، حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان ،المفكرحسن حنفي، د.عبد الستار المليجي أمين عام نقابة العلميين، د.جمال زهران عضو مجلس الشعب ،د.حسن نافعة ، نقيب المحاميين سامح عاشور ،محمد سلماوي رئيس اتحاد الكتاب المصريين، د.أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة ،الأستاذ فريد عبد الخالق، المفكر الفلسطيني عبد القادر ياسين .
كما حضر من الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف المرشد العام ، د.عبد المنعم أبو الفتوح ،د.عصام العريان . وكان عدد كبير من قيادات حزب الوسط قد تواجدوا مبكرا بمسجد عمر مكرم لتلقي العزاء في فقيدهم وفقيد الأمة ، وعلي رأسهم المهندس أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي الحزب ، والأستاذ عصام سطان المحامي ، والدكتور محمد عبد اللطيف رئيس اتحاد الناشرين العرب ، والدكتور صلاح عبد الكريم ، والمهندس مجدي عارف ، والمهندس طارق الملط ، والأستاذ هيثم أبو زيد، أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الوسط . .

Dr.Abaza in Damanhour 11-7-2008

أكد محمود أباظة رئيس الوفد ان الوفديين يحترمون القانون وقادرون علي حماية ارادتهم. وأضاف ان تجديد حزب الوفد ضرورة لمواجهة تحديات المستقبل. وقال أباظة: ان مصر تمر بأزمة اقتصادية طاحنة تتجه باطراد نحو مزيد من التعقيد لعوامل خارجية تتعلق بارتفاع عالمي لاسعار السلع الغذائية والطاقة وعوامل أخري داخلية منها محدودية مواردنا وعدم استغلالها الاستغلال الامثل والمغالاة والتبذير غير المبرر في الانفاق الحكومي

مما أدي الي تدهور ملحوظ في مواجهة غول الغلاء لتدني الاجور وخاصة بين الموظفين الذين دخلوا في دائرة الفقر وصاحب ذلك عجز في الموازنة العامة للدولة ومعدل تضخم مخيف يتزايد عاماً بعد عام.

وأضاف رئيس الوفد: هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر لابد من عبورها بعقد مصالحة بين الدولة والامة تقوم علي المصارحة والاعتراف بالاخطاء والعمل علي بناء توافق وطني واسع هو شرط لازم للتغلب علي قصور الداخل ومواجهة ضغوط الخارج.

وأضاف أباظة: ما نراه الآن في مؤسسات الدولة سواء رسمية أو مدنية من صراعات وانشقاقات وخلافات داخلية ما هو إلا نتاج هذه السياسات الخاطئة فما يحدث في نقابة المحامين وغيرها من النقابات وبعض الادارات الحكومية بل وبعض الاندية ما هو إلا عرض لمرض حقيقي هو انعدام الثقة في المستقبل القريب والأبعد.

وعن تطورات الاحداث في حزب الوفد قال أباظة: أما في الوفد فالقضية هي.. هل يملك الوفديون من خلال مؤسسات الحزب وعلي رأسها الهيئة الوفدية (الجمعية العمومية) أن يختاروا قياداتهم وأن يراقبوها ويحاسبوها ويغيروها عند الاقتضاء من خلال هذه المؤسسات والاجابة عندنا واضحة جلية.. هي: نعم وهذا ما حدث علي مسمع ومشهد من الوفديين الذين استطاعوا من خلال الشرعية أن يؤدوا هذا الدور وأن يختاروا قياداتهم وأن يعدلوا نظامهم الاساسي وأن يقيموا ديمقراطية داخلية تخلق توازناً بين مختلف مؤسسات الحزب وهذا ما تم من خلال الاصلاح وهذا هو الانجاز الذي حافظ عليه الوفديون بتماسكهم ووعيهم بل وبدمائهم يوم أول ابريل عام 2006 والي جانب هذه الاصلاحات مازلنا نسعي معاً الي تحقيق تحديث الحزب بتجديد هياكله ووسائله وخطابه وكوادره وهذا التجديد ضرورة.

جاء ذلك في اللقاء الذي عقده محمود أباظة رئيس الوفد مع أعضاء اللجنة العامة للوفد بمحافظة البحيرة أول أمس والذي حضره قيادات الحزب بالمحافظة وأعضاء المجلس المحلي الوفديون حيث أكد الوفديون بالبحيرة دعمهم الكامل لمحمود أباظة رئيس الوفد. وأكد المهندس اسماعيل الخولي عضو الهيئة العليا ورئيس اللجنة ان الوفديين بالبحيرة يلتفون حول محمود أباظة رافضين تماماً أي تدخل من شأنه زعزعة الاستقرار الذي يشهده الحزب.

«الطليعة الوفدية» تتهم جبهة أباظة بالعمالة للأمريكان وفرض الأجندة الأمريكية علي القرار المصري
شهد اجتماع محمود أباظة رئيس حزب الوفد مع أعضاء اللجنة العامة للحزب بالبحيرة، أمس الأول، مناقشات حادة، خاصة حينما اتهم بعض أعضاء اللجنة قيادة الحزب بعقد صفقة مع الحزب الوطني في انتخابات المجالس المحلية الأخيرة، وهو ما نفاه أباظة بشدة. فأشار محمود صديق- عضو الوفد بكفر الدوار- إلي أن أعضاء المحليات تم اختيارهم من قبل جهاز مباحث أمن الدولة وهو ما لم ينكره أباظة، بل أكد أن أمن الدولة يتدخل في اختيارات جميع المجالس سواء الشعب أو الشوري أو المحليات.
وتأتي زيارة أباظة في إطار جولة للقاء أعضاء الحزب بالمحافظات، وقال أباظة إن الصراع الناشب في الحزب سيحسمه القضاء وأن أحكام القضاء لها كل الاحترام، وفي الوقت نفسه شدد أباظة علي أنه منتخب من قبل الجمعية العمومية، ولا يحق لأي جهة غيرها عزله، وأضاف أباظة أن نعمان جمعة تم عزله لأنه لم يلتزم أمام الجمعية العمومية بالبرنامج الذي انتخبته علي أساسه، مشيراً إلي أن فؤاد سراج الدين كان يمثل زعامة تاريخية بالوفد وكان يمثل 90% من وزن حزب الوفد السياسي مؤكداً أن الزعامات لا تورث ولا تمنح.
يذكر أن محافظة البحيرة تعد من أهم المحافظات التي تعتبرها جبهة أباظة موالية له رغم وجود عناصر تعلن تضامنها الدائم مع جبهة نعمان جمعة والتي رفضت المشاركة في الاجتماع.
وتحسم محكمة القضاء الإداري الصراع علي رئاسة الوفد في الجلسة المرتقبة يوم 30 يوليو الجاري.
من ناحية أخري طالبت مجموعة من أعضاء الوفد أطلقوا علي أنفسهم «الطليعة الوفدية» بإنقاذ الحزب من محمود أباظة وأعوانه، والذين وصفوهم في بيان لهم تم توزيعه أمس الأول، علي الوفد بالمحافظات، بعملاء أمريكا وأنهم حولوا الحزب إلي جمعيات تتقاضي بالدولار، وقالوا في بيانهم الذي وجهوه إلي من وصفوهم بالوفديين الشرفاء إن أباظة ومنير فخري عبد النور سكرتير عام الحزب باعا الحزب والشعب والبلاد، وجذبا الشباب لتجنيدهم وتأسيس جمعيات باسمهم والتوسط لدي السفارة الأمريكية للانفاق علي هذه الجمعيات، وأضافوا أن حزب الوفد الذي تم تأسيسه لمحاربة الاستعمار والتصدي للتدخل الأجنبي في القرار المصري أصبح هو الجهة التي تؤسس الجمعيات الممولة أمريكيا وتحاول من خلال الحزب أن تفرض الأجندة الأمريكية علي القرار المصري


DSC02615.JPG


DSC02616.JPG


DSC02501.JPG


DSC02502.JPG


DSC02505.JPG


DSC02529.JPG


DSC02532.JPG


DSC02533.JPG


DSC02534.JPG


DSC02535.JPG


DSC02545.JPG


DSC02546.JPG


DSC02554.JPG


DSC02556.JPG


DSC02565.JPG


DSC02568.JPG


DSC02569.JPG


DSC02537.JPG


DSC02538.JPG


DSC02570.JPG


DSC02571.JPG


DSC02572.JPG


DSC02606.JPG


DSC02608.JPG


DSC02628.JPG


أباظة: «السياسي لازم يكون مثل «التمساح».. واللي بيدينا مرتب يقطعه»

كتب ياسر شميس وحمدي قاسم ١٣/٧/٢٠٠٨


قال محمود أباظة، رئيس حزب الوفد: «إن أحداً لن يؤثر علي إرادة الوفديين»، وأضاف: «اللي بيديهم مرتب يقطعه»، واصفاً حالة الانشقاق في الحزب بأنها «جزء من مناخ عام، تعاني منه جميع المؤسسات والنقابات، وحتي الأندية الرياضية بسبب غموض المستقبل».

واتهم أباظة خلال لقاء عقده في مقر حزب الوفد بدمنهور أمس الأول، الإعلام بـ «تضخيم» ما يحدث في الوفد، مؤكداً أن الجمعية العمومية للحزب هي صاحبة القرار في انتخاب القيادات، وأن دور رئيس الحزب هو حماية الحزب من الخضوع لأي إرادة غير إرادة الوفديين.

ووصف أباظة ما يحدث داخل حزب الوفد بأنه «ضرب تحت الحزام»، وهو من طبيعة العمل العام، ولابد لمن يعمل بالسياسة أن يكون جلده سميكاً مثل التمساح، ولا يغضب من النقد، وقال: «إن مكان نعمان جمعة الحقيقي هو محكمة الجنايات وليس رئاسة الوفد، ولا يمكن لرئيس حزب ضرب أولاده بالرصاص أن يرجع مرة أخري».

الخميس، 10 يوليو 2008

جبهة نعمان جمعة


نعمان جمعة يدعو الوفديين لطي الصفحة "السوداء" ويتعهد بعدم شن حرب تصفية حسابات بين أنصار أباظة

دعت جبهة الدكتور نعمان جمعة، جميع الوفديين إلى بدء صفحة جديدة وطي الصفحة "حالكة السواد" - في إشارة إلى الصراع الدموي على رئاسة الحزب– مع تعهدها بعدم شن حملة تصفيات حسابات في أوساط أنصار محمود أباظة، بعد أن رفض القضاء الاعتداد برئاسته للحزب.
جاء ذلك في بيان حصلت "المصريون" على نسخة منه، أوضحت فيه الجبهة لجموع الوفديين، وأعضاء الجمعية العمومية للحزب، توجهاتها ونظرتها إزاء طريقة تسيير شئون الحزب خلال الفترة المقبلة، بعد حكم محكمة القضاء الإداري القاضي بأحقية الدكتور نعمان جمعة في العودة لسدة رئاسة الحزب.
وقال الدكتور محمد عبده عضو الهيئة العليا السابق بالحزب، وأحد أقطاب جبهة نعمان جمعة، إن هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها حزب "الوفد"، تتطلب وحدة الصف حفاظا على تراثه، وندعو جموع الوفديين لبدء صفحة جديدة، وأن ننسى الفترة حالكة السواد التي أساءت إلى الوفد وتاريخه، ونعدهم بأنه لن تكون هناك تصفية حسابات مع أحد حتى مع الذين ساندوا الطرف الآخر وقت الأزمة".
كما وعد بإعداد لائحة جديدة عادلة تضمن للصحفيين حقوقهم ومستقبلهم، وكذلك لجميع العاملين والموظفين بالحزب، واستطرد، قائلا: نعد جموع الوفديين بأننا سنعمل على بناء الوفد من جديد على أسس من الديمقراطية الحقة، ومراعاة مشيئتكم والرجوع إليكم قبل اتخاذ القرارات الهامة، حتى يعود الوفد سابق عهده وكيلا للأمة المصرية.
وحث في الوقت نفسه، الدولة على تحمل مسئوليتها وتنفيذ أحكام القضاء حتى لا تضيع هيبتها، وتابع: نحن لا نطلب من الدولة الوقوف معنا في مواجهة الطرف الآخر، فقط نطلب من الدولة احترام أحكام القضاء العادل الواجبة النفاذ.
جدير بالذكر أن حكم محكمة القضاء الإداري الأخير يقضي بعدم الاعتداد بأباظة رئيسًا لـ "الوفد"، وهو تأكيد حكم صادر في ٢٢ يناير الماضي، حيث رفضت المحكمة الإدارية العليا الطعن المقدم من أباظة رفضًا نهائيًا وأصبح الحكم واجب النفاذ.

الاثنين، 7 يوليو 2008

دكتور محمود أباظه

قلق في أوساط جبهة أباظة من حكم الإدارية العليا بعدم الاعتداد به وسط دعوات لعقد جمعية طارئة

تسود حالة من القلق، حزب "الوفد" في أعقاب صدور قرار المحكمة الإدارية العليا بعدم الاعتداد بمحمود أباظة رئيسا للحزب، ما دفع بالأخير وأركان جبهته إلى البحث عن سبل هذا الحكم، الذي قلل البعض من أهميته، باعتباره حكما معنويا بالدرجة الأولى، انتظارا لصدور الحكم الحاسم في القضية المحدد لها نهاية الشهر الحالي.
وتلقى أباظة، اقتراحا بعقد جمعية عمومية طارئة، حدد الخامس والعشرين من يوليو موعدا لعقدها، بهدف إعادة الأوضاع داخل الحزب للمربع الأول، وإتاحة الفرصة لخوض مواجهة قضائية جديدة مع جبهة نعمان جمعة.
فيما حاول البعض الترويج وسط الأعضاء بأن قرار حسم الأوضاع داخل الحزب قرار سياسي وليس قضائيا، زاعما أن مؤسسة الرئاسة تؤيد أباظة في نزاعه مع جمعة، وهو أمر لم يبدد المخاوف لدى بعض الأعضاء، خاصة من ذوي الخلفية القانونية، الذين يدركون عدم صحة مزاعم أباظة بعدم أهلية المحكمة لإصدار مثل هذه الأحكام رغم اختصاصها الأصيل بذلك.
من جانبه، اعتبر محمد علوان مساعد رئيس حزب "الوفد" أن الحكم القضائي الأخير لن يغير شيئا من الأوضاع داخل الحزب، باعتباره صادرا من محكمة غير ذات صفة ولا أهلية لها على الأحزاب السياسية، حسب زعمه.
وقال إن أباظة سيستمر في تسيير شئون الحزب بصفته رئيسا شرعيا منتخبا، مقللا من أنباء تتردد عن السعي لعقد جمعية عمومية لمواجهة تبعات هذا الحكم، وأكد أن جميع الخيارات متاحة، رغم أن الحكم لن يغير شيئا من الوضع داخل الحزب، أو يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، بحسب وصفه.


Dr.Abaza in Damanhour 11-7-2008

أكد محمود أباظة رئيس الوفد ان الوفديين يحترمون القانون وقادرون علي حماية ارادتهم. وأضاف ان تجديد حزب الوفد ضرورة لمواجهة تحديات المستقبل. وقال أباظة: ان مصر تمر بأزمة اقتصادية طاحنة تتجه باطراد نحو مزيد من التعقيد لعوامل خارجية تتعلق بارتفاع عالمي لاسعار السلع الغذائية والطاقة وعوامل أخري داخلية منها محدودية مواردنا وعدم استغلالها الاستغلال الامثل والمغالاة والتبذير غير المبرر في الانفاق الحكومي

مما أدي الي تدهور ملحوظ في مواجهة غول الغلاء لتدني الاجور وخاصة بين الموظفين الذين دخلوا في دائرة الفقر وصاحب ذلك عجز في الموازنة العامة للدولة ومعدل تضخم مخيف يتزايد عاماً بعد عام.

وأضاف رئيس الوفد: هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها مصر لابد من عبورها بعقد مصالحة بين الدولة والامة تقوم علي المصارحة والاعتراف بالاخطاء والعمل علي بناء توافق وطني واسع هو شرط لازم للتغلب علي قصور الداخل ومواجهة ضغوط الخارج.

وأضاف أباظة: ما نراه الآن في مؤسسات الدولة سواء رسمية أو مدنية من صراعات وانشقاقات وخلافات داخلية ما هو إلا نتاج هذه السياسات الخاطئة فما يحدث في نقابة المحامين وغيرها من النقابات وبعض الادارات الحكومية بل وبعض الاندية ما هو إلا عرض لمرض حقيقي هو انعدام الثقة في المستقبل القريب والأبعد.

وعن تطورات الاحداث في حزب الوفد قال أباظة: أما في الوفد فالقضية هي.. هل يملك الوفديون من خلال مؤسسات الحزب وعلي رأسها الهيئة الوفدية (الجمعية العمومية) أن يختاروا قياداتهم وأن يراقبوها ويحاسبوها ويغيروها عند الاقتضاء من خلال هذه المؤسسات والاجابة عندنا واضحة جلية.. هي: نعم وهذا ما حدث علي مسمع ومشهد من الوفديين الذين استطاعوا من خلال الشرعية أن يؤدوا هذا الدور وأن يختاروا قياداتهم وأن يعدلوا نظامهم الاساسي وأن يقيموا ديمقراطية داخلية تخلق توازناً بين مختلف مؤسسات الحزب وهذا ما تم من خلال الاصلاح وهذا هو الانجاز الذي حافظ عليه الوفديون بتماسكهم ووعيهم بل وبدمائهم يوم أول ابريل عام 2006 والي جانب هذه الاصلاحات مازلنا نسعي معاً الي تحقيق تحديث الحزب بتجديد هياكله ووسائله وخطابه وكوادره وهذا التجديد ضرورة.
جاء ذلك في اللقاء الذي عقده محمود أباظة رئيس الوفد مع أعضاء اللجنة العامة للوفد بمحافظة البحيرة أول أمس والذي حضره قيادات الحزب بالمحافظة وأعضاء المجلس المحلي الوفديون حيث أكد الوفديون بالبحيرة دعمهم الكامل لمحمود أباظة رئيس الوفد. وأكد المهندس اسماعيل الخولي عضو الهيئة العليا ورئيس اللجنة ان الوفديين بالبحيرة يلتفون حول محمود أباظة رافضين تماماً أي تدخل من شأنه زعزعة الاستقرار الذي يشهده الحزب.

«الطليعة الوفدية» تتهم جبهة أباظة بالعمالة للأمريكان وفرض الأجندة الأمريكية علي القرار المصري
شهد اجتماع محمود أباظة رئيس حزب الوفد مع أعضاء اللجنة العامة للحزب بالبحيرة، أمس الأول، مناقشات حادة، خاصة حينما اتهم بعض أعضاء اللجنة قيادة الحزب بعقد صفقة مع الحزب الوطني في انتخابات المجالس المحلية الأخيرة، وهو ما نفاه أباظة بشدة. فأشار محمود صديق- عضو الوفد بكفر الدوار- إلي أن أعضاء المحليات تم اختيارهم من قبل جهاز مباحث أمن الدولة وهو ما لم ينكره أباظة، بل أكد أن أمن الدولة يتدخل في اختيارات جميع المجالس سواء الشعب أو الشوري أو المحليات.
وتأتي زيارة أباظة في إطار جولة للقاء أعضاء الحزب بالمحافظات، وقال أباظة إن الصراع الناشب في الحزب سيحسمه القضاء وأن أحكام القضاء لها كل الاحترام، وفي الوقت نفسه شدد أباظة علي أنه منتخب من قبل الجمعية العمومية، ولا يحق لأي جهة غيرها عزله، وأضاف أباظة أن نعمان جمعة تم عزله لأنه لم يلتزم أمام الجمعية العمومية بالبرنامج الذي انتخبته علي أساسه، مشيراً إلي أن فؤاد سراج الدين كان يمثل زعامة تاريخية بالوفد وكان يمثل 90% من وزن حزب الوفد السياسي مؤكداً أن الزعامات لا تورث ولا تمنح.
يذكر أن محافظة البحيرة تعد من أهم المحافظات التي تعتبرها جبهة أباظة موالية له رغم وجود عناصر تعلن تضامنها الدائم مع جبهة نعمان جمعة والتي رفضت المشاركة في الاجتماع.
وتحسم محكمة القضاء الإداري الصراع علي رئاسة الوفد في الجلسة المرتقبة يوم 30 يوليو الجاري.
من ناحية أخري طالبت مجموعة من أعضاء الوفد أطلقوا علي أنفسهم «الطليعة الوفدية» بإنقاذ الحزب من محمود أباظة وأعوانه، والذين وصفوهم في بيان لهم تم توزيعه أمس الأول، علي الوفد بالمحافظات، بعملاء أمريكا وأنهم حولوا الحزب إلي جمعيات تتقاضي بالدولار، وقالوا في بيانهم الذي وجهوه إلي من وصفوهم بالوفديين الشرفاء إن أباظة ومنير فخري عبد النور سكرتير عام الحزب باعا الحزب والشعب والبلاد، وجذبا الشباب لتجنيدهم وتأسيس جمعيات باسمهم والتوسط لدي السفارة الأمريكية للانفاق علي هذه الجمعيات، وأضافوا أن حزب الوفد الذي تم تأسيسه لمحاربة الاستعمار والتصدي للتدخل الأجنبي في القرار المصري أصبح هو الجهة التي تؤسس الجمعيات الممولة أمريكيا وتحاول من خلال الحزب أن تفرض الأجندة الأمريكية علي القرار المصري

DSC02615.JPG

DSC02616.JPG

DSC02501.JPG

DSC02502.JPG

DSC02505.JPG

DSC02529.JPG

DSC02532.JPG

DSC02533.JPG

DSC02534.JPG

DSC02535.JPG

DSC02545.JPG

DSC02546.JPG

DSC02554.JPG

DSC02556.JPG

DSC02565.JPG

DSC02568.JPG

DSC02569.JPG

DSC02537.JPG

DSC02538.JPG

DSC02570.JPG

DSC02571.JPG

DSC02572.JPG

DSC02606.JPG

DSC02608.JPG

DSC02628.JPG

أباظة: «السياسي لازم يكون مثل «التمساح».. واللي بيدينا مرتب يقطعه»

كتب ياسر شميس وحمدي قاسم ١٣/٧/٢٠٠٨


قال محمود أباظة، رئيس حزب الوفد: «إن أحداً لن يؤثر علي إرادة الوفديين»، وأضاف: «اللي بيديهم مرتب يقطعه»، واصفاً حالة الانشقاق في الحزب بأنها «جزء من مناخ عام، تعاني منه جميع المؤسسات والنقابات، وحتي الأندية الرياضية بسبب غموض المستقبل».

واتهم أباظة خلال لقاء عقده في مقر حزب الوفد بدمنهور أمس الأول، الإعلام بـ «تضخيم» ما يحدث في الوفد، مؤكداً أن الجمعية العمومية للحزب هي صاحبة القرار في انتخاب القيادات، وأن دور رئيس الحزب هو حماية الحزب من الخضوع لأي إرادة غير إرادة الوفديين.

ووصف أباظة ما يحدث داخل حزب الوفد بأنه «ضرب تحت الحزام»، وهو من طبيعة العمل العام، ولابد لمن يعمل بالسياسة أن يكون جلده سميكاً مثل التمساح، ولا يغضب من النقد، وقال: «إن مكان نعمان جمعة الحقيقي هو محكمة الجنايات وليس رئاسة الوفد، ولا يمكن لرئيس حزب ضرب أولاده بالرصاص أن يرجع مرة أخري».
مرسلة بواسطة على الخراشى في 08:44 م 0 التعليقات